Accessibility links

logo-print

انتخاب أعضاء مجلس حقوق الإنسان وخيبة لدى المنظمات من اختيار دول لها سجل سيئ


اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة 14 دولة جديدة لعضوية مجلس حقوق الإنسان من بينها ليبيا.

وقالت منظمات حقوق الإنسان إن العديد من تلك الدول لها سجل سيئ في مجال حقوق الإنسان ولا يستحق شغل مقعد في المجلس التابع للمنظمة الدولية.

وكانت عملية الاقتراع قد جرت سرا ولكن النتيجة كانت معروفة مسبقا، حيث تقدمت 14 دولة فقط لشغل 14 مقعدا.

هذا فيما أعربت منظمات حقوق الإنسان عن خيبة أملها لاختيار بعض تلك الدول.

وقالت بيغي هيكس مديرة قسم التعبئة الدولية في منظمة هيومن رايتس واتش إن خمس دول على الأقل فشلت في تلبية المعايير العليا لاحترام حقوق الإنسان.

وأضافت "أجرينا تحليلا مفصلا لخمس دول، وهي ليبيا وماليزيا وتايلاند وأنغولا وأوغندا، ولاحظنا أن جميعها تعاني من مشكلات، مما يعني أنها لا تتمتع بالمؤهلات التي نص عليها قانون الجمعية العامة الذي ُأسس بموجبه المجلس".

وفي خطاب إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، حث ائتلاف لمنظمات حقوق الإنسان، الدول الخمس على اتخاذ خطوات ملموسة لمعالجة دواعي القلق المتعلقة بحقوق الإنسان.

وقالت سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية إنه فيما تدرك الولايات المتحدة التي اختيرت العام الماضي لعضوية المجلس، أن طريقة الاختيار غير سليمة، فإن حكومة الرئيس أوباما تشعر بأن من الأفضل إجراء إصلاحات من خلال العمل من داخل المجلس بدلا من الوقوف مكتوفة اليدين.

وأضافت رايس "لا نقيس نجاح المجلس على أساس من يشغل عضويته، فحسب. بل المقياس المهم هو ما الذي يفعله المجلس وما هي الإجراءات التي يتخذها أو لا يتخذها. ومع ذلك فان من وجهة نظر الولايات المتحدة أن الدول التي تتنافس وتنتخب لعضوية المجلس، يجب أن تكون تلك التي تتمتع بسجل قوي في مجال حقوق الإنسان ولا يمكن انتقادها. فتلك التي تلبي المعيار المطلوب لا تستحق في الواقع عضوية مجلس حقوق الإنسان".

يذكر أن عضوية المجلس الذي يضم 47 دولة تتم بالتناوب. وستشغل الدول التي انتخبت حديثا مقاعدها في المجلس لمدة ثلاث سنوات ابتداء من الشهر المقبل.
XS
SM
MD
LG