Accessibility links

السلطة الفلسطينية تجدد مطالبتها بحق العودة للاجئين في ذكرى قيام دولة إسرائيل


جددت السلطة الفلسطينية الجمعة مطالبة إسرائيل بالاعتراف بحق العودة للاجئي 1948 الفلسطينيين، وذلك في الذكرى الـ62 لما يسميه الفلسطينيون بيوم النكبة، التي تمثل تهجير الآلاف من الفلسطينيين في أعمال العنف التي أعقبت إعلان دولة إسرائيل في 15 مايو/ أيار 1948.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في بيان إن "الكارثة مستمرة. ينبغي إيجاد حل لقضية اللاجئين يستند إلى قرار الأمم المتحدة الرقم 194"، في إشارة إلى حق العودة.

وصدر هذا القرار في 11 ديسمبر/ كانون الأول 1948 لكنه لم يطبق مذاك. وينص على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي أجبروا على مغادرتها ودفع تعويضات لهم.

وأضاف عريقات: "تم في نزاعات أخرى احترام حقوق اللاجئين، بما في ذلك حقهم في العودة واستعادة ممتلكاتهم وحصولهم على تعويضات مالية".

واتهم إسرائيل بـ"مواصلة النكبة عبر سياسة الطرد وتدمير المنازل والاستيطان والحصار".

وأجبر أكثر من 760 ألف فلسطيني على مغادرة أراضيهم مع قيام دولة إسرائيل عام 1948.

ويناهز عدد المتحدرين من هؤلاء اللاجئين 4.7 ملايين شخص، ويشكل مصيرهم القضية الكبرى في النزاع العربي الإسرائيلي خصوصا أن إسرائيل ترفض عودة هؤلاء إلى أراضيهم.

الفلسطينيون وعرب إسرائيل يستعدون لإحياء الذكرى

وقد بدأ الفلسطينيون وعرب إسرائيل الجمعة في إحياء ذكرى قيام إسرائيل، حيث شارك آلاف الفلسطينيين في تظاهرتين نظمتهما حركتا حماس والجهاد الإسلامي بعد ظهر الجمعة في قطاع غزة.

وفي إسرائيل، استجابت الجالية العربية (البالغ عددها 1.3 مليون نسمة) لدعوة الحركة الإسلامية واللجنة العليا لعرب إسرائيل فبدأت الاستعداد لإحياء الذكرى السبت عبر مسيرات في قرى وبلدات الجليل.

وكما جرت العادة كل يوم جمعة تجمع 200 متظاهر في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية (احتلتها إسرائيل ثم ضمتها من دون اعتراف دولي عام 1967). وأدت مواجهات مع الشرطة إلى إصابة البعض بجروح طفيفة بحسب مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي جنوب لبنان تجمع مئات اللاجئين الفلسطينيين في قرية مارون الراس المتاخمة للحدود مع إسرائيل مطالبين "بحق العودة".

واتفقت كل الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتا حماس وفتح على تنظيم تظاهرة مشتركة السبت في مدينة غزة تتوجه إلى مقر الأمم المتحدة في القطاع إحياء للذكرى.
XS
SM
MD
LG