Accessibility links

تجدد الاشتباكات في بانكوك بين الجيش التايلاندي ومتظاهرين مناوئين للحكومة


تجددت الاشتباكات في بانكوك فجر السبت بين متظاهرين مناوئين للحكومة وقوات الأمن والجيش التايلاندي، وسمعت أصوات طلقات نارية صباح السبت في وسط المدينة.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أنه سمعت عدة رشقات نارية بعد انفجار قوي لم يعرف مصدره، سارع الجنود عندها لإعادة تنظيم مواقعهم حول المنطقة التي يتحصن فيها "القمصان الحمر" المطالبون باستقالة الحكومة.

وقتل على الأقل 16 شخصا وأصيب 141 بجروح في وسط بانكوك جريحا عندما أطلق العسكريون النار على المتظاهرين حيث تحاول قوى الأمن محاصرة "القمصان الحمر" وقطع الإمدادات عنهم.

وبذلك ارتفعت حصيلة الأزمة منذ منتصف مارس/آذار إلى 46 قتيلا على الأقل وأكثر من ألف جريح. إدانة دولية هذا فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى إنهاء أعمال العنف في تايلاند.

وأعلن المكتب الإعلامي للأمين العام في بيان أنه يتابع بقلق متزايد تصاعد التوتر والعنف في تايلاند، ويعرب عن حزنه للمعلومات التي أشارت إلى سقوط العديد من القتلى المدنيين ومن بينهم صحافيون.

وأضاف البيان أن بان يدعو المحتجين والسلطات التايلاندية إلى القيام بكل ما في وسعهم من اجل تفادي حصول أعمال عنف جديدة وخسارة أرواح أخرى.

كما دعت الولايات المتحدة الجمعة الأطراف التايلاندية إلى الهدوء، معربة عن قلقها إزاء اشتداد حدة المواجهات في بانكوك.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي "نشعر بقلق عميق نشجع بقوة جميع أطراف الأزمة إلى التحلي بالاعتدال وحل خلافاتهم سلميا".

وأضاف أن السفارة الأميركية ستبقى مغلقة حتى نهاية يوم الاثنين. وأغلقت الجمعة السفارتان الأميركية والبريطانية في بانكوك.

XS
SM
MD
LG