Accessibility links

logo-print

التحاق الأطفال في سن مبكر بدور الرعاية يفيد تحصيلهم الدراسي


توصلت دراسة أجراها باحثون أميركيون إلى أن التحاق الأطفال بدور رعاية في وقت مبكر وحصولهم على رعاية عالية الجودة، يعود عليهم بفوائد أكاديمية تستمر حتى مرحلة الدراسة الثانوية.

وأظهرت آخر نتائج دراسة مولتها المعاهد الصحية القومية الأميركية وبدأت منذ فترة طويلة أن الأطفال الذين كانوا في دور رعاية عالية الجودة حققوا نتائج أعلى بشكل طفيف في المقاييس الأكاديمية والإنجازات الإدراكية بعد سنوات عندما أصبحوا مراهقين.

وكتب الباحثون المشاركون في الدراسة في دورية "تنمية الأطفال" أن الصغار الذين تمتعوا برعاية عالية الجودة كانوا أيضا أقل احتمالا لإساءة التصرف بشكل طفيف من نظرائهم الذين حظوا برعاية أقل جودة. إلا أنهم أضافوا أن الأطفال الذين أمضوا معظم ساعات اليوم في دور الرعاية لديهم ميل أكبر قليلا نحو الاندفاع والمغامرة في سن 15 عاما مقارنة بالمراهقين الذين أمضوا وقتا أقل في دور رعاية الأطفال.

وقال جيمس جريفين من المعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية التابع للمعاهد الوطنية للصحة "الرعاية عالية الجودة للطفولة تقدم فيما يبدو دفعة صغيرة للأداء الأكاديمي وربما من خلال التعزيز المبكر لاكتساب مهارات الاستعداد للمدرسة."

وأضاف "النتائج الحالية للدراسة تكشف عن أن الصلة البسيطة بين التحاق الأطفال بدور الرعاية النهارية في وقت مبكر وبين التحصيل الدراسي اللاحق والسلوك، تظهر في النتائج الدراسية المبكرة وتستمر في مرحلة الطفولة وفي سنوات المراهقة."

يشار إلى أن الدراسة تهدف إلى تقديم معلومات بشأن الجدل الخاص بالسياسات المتعلقة بما إذا كان ينبغي على كل من الوالدين العمل عندما يكون الأطفال صغارا وما إذا كان توفير دور الرعاية جيد للأطفال والآباء والأمهات والمجتمع ككل.

وعادة ما تقاس جودة رعاية الطفل بحجم الوقت الذي يقضيه مقدم الرعاية في التفاعل مع الأطفال وكذلك الدفء والدعم والتحفيز الإدراكي.
XS
SM
MD
LG