Accessibility links

logo-print

روسيا ترحب بالاتفاق النووي الإيراني التركي البرازيلي والبرازيل ترفض انتقادات إسرائيل للاتفاق


رحب الرئيس الروسي ديمتري مدفيدف الاثنين بالاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي ابرم مع تركيا والبرازيل، معتبرا في الوقت نفسه أن إجراء مشاورات جديدة ضروري للرد على كل الأسئلة العالقة.

وقد رفضت البرازيل الاثنين انتقادات إسرائيل للاتفاق الذي توصلت إليه هي وتركيا مع إيران لمعالجة الأزمة النووية الإيرانية، مشددة على أنها المرة الأولى التي توافق فيها طهران على إرسال وقودها إلى الخارج لإتمام عملية تبادل.

وقال مستشار للرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا ردا على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية "من حق إسرائيل أن تقول ما تشاء، لكنها المرة الأولى التي توافق فيها إيران على إرسال وقودها النووي إلى دولة أخرى لمبادلته" بيورانيوم مخصب بنسبة 20 بالمئة.

وأضاف هذا المستشار من طهران التي سيغادرها لولا متوجها إلى مدريد ليشارك الثلاثاء في قمة للاتحاد الأوروبي وأميركا اللاتينية أن "البرازيل ساعدت في تقريب المواقف".

ووقعت إيران وتركيا والبرازيل الاثنين على اقتراح مشترك لتبادل اليورانيوم الإيراني الضعيف التخصيب بوقود عالي التخصيب على الأراضي التركية في محاولة لحل الأزمة الناجمة عن سياسة تخصيب اليورانيوم التي تعتمدها إيران.

وردا على ذلك، عبرت إسرائيل عن قلقها الشديد من "مناورات" إيران مبدية تخوفها من أن تكون "تلاعبت" بالبرازيل وتركيا لخدمة مصالحها عبر هذا الاتفاق.

وكانت الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا اقترحت في أكتوبر/ تشرين الأول على طهران تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسليم 1200 كيلوغراما من اليورانيوم الضعيف التخصيب لكي يتم تخصيبه بنسبة 20 بالمئة في روسيا ثم تحويله إلى وقود في فرنسا.

غير أن طهران رفضت ذلك المشروع مشيرة إلى وجود أزمة ثقة وطالبت بان تتم عملية التبادل على أراضيها في آن معا بكميات صغيرة لكن القوى الكبرى رفضت هذا العرض.
XS
SM
MD
LG