Accessibility links

محكمة إستئناف عراقية ترفض إبطال عضوية تسعة مرشحين فازوا في الإنتخابات


رفضت محكمة استئناف عراقية الاثنين إبطال عضوية تسعة مرشحين فائزين في انتخابات السابع من مارس /اذار لتكون بذلك قد أزالت بذلك عقبة أخرى أمام التصديق على نتائج الانتخابات بعد مرور أكثر من شهرين على اجرائها.

وهذا القرار يؤيد فعليا النتيجة النهائية للتصويت التي تمنح القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي التقدم بفارق مقعدين. وبذلك تصبح فرصه تشكيل الحكومة ضعيفة بسبب تحالف قائمة رئيس الوزراء نوري المالكي مع ائتلاف آخر يقوده الشيعة.

وقال مسؤولون حزبيون إن هيئة المحكمة المؤلفة من ثلاثة قضاة قبلت استئناف المرشحين التسعة - الذين خاض ثمانية منهم الانتخابات على القائمة العراقية - لقرار لجنة خاصة استبعدت ترشيحهم بزعم أن لهم صلات بحزب البعث المحظور.

وقالت ميسون الدملوجي المتحدثة باسم القائمة العراقية إن هذا الحكم انتصار للقضاء العراقي وهو الخطوة الصحيحة التي كان يجب أن تتخذ من البداية.

وأضافت أن القائمة العراقية حذرت من البداية من أي محاولة لتهميشها بذريعة اجتثاث البعث، حسب ما نقلت عنها وكالة أنباء رويترز.

وقد أغضب هذا الإجراء البعض في اللجنة الخاصة التي كلفت بضمان عدم عودة أنصار الرئيس المخلوع صدام حسين إلى السلطة بعد سبع سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق.

وقال علي اللامي عضو لجنة المساءلة والعدالة إن المحكمة قبلت الاستئناف لأنها اعتبرت استبعاد المرشحين ذا دوافع سياسية على ما يبدو.

وأضاف أن اللجنة لن تسكت وستنشر ما لديها من أدلة بشأن المرشحين التسعة هذا الاسبوع لإثبات صحة القرار الذي اتخذته.

وقد أصبحت جهود اللجنة لاستبعاد مرشحين متهمين بأن لهم صلات بحزب البعث مثار جدل كبير في الفترة التي سبقت الانتخابات وفي أعقابها. وينظر إلى اللامي وزعماء آخرون للجنة من الشيعة على أنهم مقربون من طهران ويشعر السنة العراقيون بأنهم مستهدفون بشكل جائر بقرارات استبعاد الترشيح.
XS
SM
MD
LG