Accessibility links

ميدفيديف يقول إن الإتفاق الذي تم التوصل إليه في طهران يتطلب إجراء مشاورات إضافية


لم يستبعد الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف أن تتطلب الاتفاقات الجديدة مع إيران والمتعلقة بعمليات تخصيب اليورانيوم إجراء مشاورات إضافية، حسب ما ذكرت وكالة أنباء نوفوستي الروسية.

وقد أدلى ميدفيديف بذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش في ختام محادثات أجرياها في كييف الإثنين.

وأضاف: "الشيء الإيجابي جدا أن هناك نتائج محددة. أولا، تمكنت الأطراف من مناقشة أعقد مسألة في البرنامج النووي الإيراني. وثانيا، هناك رغبة بمبادلة اليورانيوم منخفض التخصيب بيورانيوم عالي التخصيب ضمن النسب المثبتة في نص الاتفاقية.

ومع ذلك يجب ومن دون تأخير إجراء مشاورات بمشاركة جميع الأطراف المعنية بما فيها إيران، ليتم بنتيجتها تحديد ما علينا فعله لاحقا، ومعرفة هل ستكون القرارات التي تم اقتراحها كافية أم ستكون هناك ضرورة لاتخاذ قرارات جديدة.".

وأوضح الرئيس الروسي أنه من الضروري كذلك إجراء مشاورات لتحديد فيما إذا كانت كافية كمية اليورانيوم التي ستتم مبادلتها وفق الاتفاقية الموقعة بين إيران والبرازيل وتركيا.

وحسب رأي ميدفيديف، "يتولد سؤال: هل يكفي هذا المستوى من عمليات المبادلة؟ وهل سيرضى عن هذا كل الأعضاء في المجتمع الدولي؟ لا أعرف. يبدو أن الأمر سيتطلب مشاورات بمشاركة جميع المنخرطين في هذه العملية".

وينوي ميدفيديف - حسب قوله - الاتصال مساء الاثنين هاتفياً بالرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي تم التوصل بمشاركته إلى اتفاق تخصيب اليورانيوم بمشاركة تركيا، وقال:

"أتمنى أن أتحدث مساء اليوم هاتفياً مع صديقي الرئيس البرازيلي. وأتمنى الحصول على معلومات من المصدر الأصلي"، حسب قول الرئيس الروسي.
XS
SM
MD
LG