Accessibility links

logo-print

فرنسا تنفي وجود صفقة وراء إطلاق ريس والبرازيل تؤكد لعب دور في تحريرها


كشف وزير الخارجية البرازيلية سيلسو أموريم الاثنين أن بلاده لعبت دورا وصفه بالأساسي في إطلاق سراح الفرنسية كلوتيلد ريس التي عادت الأحد إلى باريس بعد احتجاز دام 10 أشهر في إيران.

وقال لدى وصوله إلى مدريد للمشاركة في القمة السادسة بين الاتحاد الأوروبي ودول أميركا اللاتينية "كل مرة ذهبت فيها إلى طهران، كان يتم بحث هذه القضية. الدور الذي لعبته البرازيل كان حتما أساسيا".

وأوضح أموريم أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قال قبل ستة أشهر خلال زيارته للبرازيل أن أي حوار بين فرنسا وإيران صعب بسبب وضع كلوتيلد ريس.

وأضاف "اقترحنا عليه مساعدتنا عبر القيام بوساطة لإطلاق سراحها".

وشكر ساركوزي في بيان الرؤساء البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا والسنغالي عبد الله واد والسوري بشار الأسد على دورهم النشط في إطلاق سراح ريس.

واشنطن تستبعد وجود صفقة

وفي واشنطن، استبعدت وزارة الخارجية الاثنين أن تكون عودة ريس إلى باريس مرتبطة بقرب إطلاق سراح إيراني سبق أن حكم في فرنسا بجريمة اغتيال.

وقال المتحدث باسم الخارجية فيليب كراولي "لا نعتقد أن هذه الأمور مرتبطة بعضها ببعض، ونسجل بأن فرنسا أكدت أنها غير مرتبطة".

إطلاق سراح وكيلي راد

وجاء الإعلان عن قرب إطلاق سراح الإيراني علي وكيلي راد الذي أمضى نحو 18 سنة في السجن بعد إدانته بالتورط في اغتيال رئيس الحكومة الإيرانية السابق شهبور بختيار، ليعزز الشكوك حول احتمال وجود صفقة أتاحت إطلاق سراح ريس بعد احتجازها لمدة 10 أشهر في إيران.

يشار إلى أن وزير الداخلية الفرنسية بريس هورتيفو وقع الاثنين قرار ترحيل وكيلي راد مما يفسح المجال أمام الإفراج عنه، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال الوزير في مؤتمر صحافي إن "علي وكيلي راد حكم عليه بعقوبة سجن مشددة مع عقوبة أمنية 18 عاما. وقد بت القضاء في إطلاق سراحه المشروط بعد هذه السنوات من السجن".

وبعد أن أمضى وكيلي راد مدة الحكم التي لا يمكن خفضها وهي 18 عاما، أصبح من الممكن الإفراج عن وكيلي راد منذ نحو عام، غير أن هذا الإفراج المشروط عنه كان رهنا بأمر ترحيل من وزارة الداخلية ليتمكن بذلك من العودة إلى إيران.

ويتوقع أن يصدر القضاء الفرنسي الثلاثاء قرار الإفراج عن وكيلي راد.

غير أن وسائل الإعلام الفرنسية تساءلت على الفور حول احتمال وجود "تبادل" لمعتقلين، في حين طالب المتحدث باسم المعارضة الاشتراكية بينوا هامون الحكومة بـ"الشفافية" في هذه القضية.

إلا أن باريس وطهران نفتا أي علاقة للإفراج عن الشابة الفرنسية بالإفراج عن إيرانيين معتقلين في فرنسا خصوصا علي وكيلي راد ومجيد كاكاوند الذي كان القضاء الفرنسي رفض ترحيله إلى الولايات المتحدة، وذلك رغم تزامن تواريخ عمليات الإفراج من الجانبين وإشارة طهران مرات عدة إلى ترابط هذه القضايا.
XS
SM
MD
LG