Accessibility links

كلينتون تعلن التوصل إلى مشروع قرار لفرض عقوبات على طهران


أعلنت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة وشركاءها الساعين لإنزال عقوبات جديدة على إيران قد توصلوا إلى مشروع قرار لجولة جديدة من العقوبات، رغم الاتفاق الثلاثي الذي وافقت طهران بموجبه على مبادلة مخزونها من اليورانيوم المخصب بالوقود النووي على الأراضي التركية.

وأبلغت كلينتون لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي بأن "الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن إلى جانب ألمانيا وافقوا على خطة من أجل إقرار عقوبات جديدة على طهران بسبب برنامجها النووي".

وأوضحت كلينتون أن المشروع، الذي لم تكشف عن تفاصيله، سيتم توزيعه في مجلس الأمن اليوم الثلاثاء.

وقالت إن الإدارة عملت "بشكل وثيق مع شركائنا في مجموعة الست على مشروع قرار جديد لفرض عقوبات على ايران، ويسعدني القول اليوم إننا توصلنا إلى اتفاق على مشروع قرار شديد بالتعاون مع روسيا والصين".

وتابعت قائلة "إننا نتوقع توزيع المشروع اليوم على جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي".

وكانت الولايات المتحدة قد تعهدت في السابق بأن تكون العقوبات الجديدة ضد إيران أكثر صرامة من تلك التي تم إقرارها في الجولات الثلاث السابقة.

ويرى مراقبون أن إعلان كلينتون عن هذا الاتفاق يشكل موقفا جديدا في اختبار القوة بين المجتمع الدولي وإيران، غداة التوقيع على اتفاق في طهران بين إيران وتركيا والبرازيل.

وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق من اليوم الثلاثاء نيتها إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الأسبوع الحالي باقتراحها لتبادل الوقود النووي في تركيا مؤكدة أنها تنتظر "ردا سريعا" من الدول الكبرى حول هذا الاقتراح.

وقد نص الاتفاق الثلاثي الذي تم توقيعه أمس الاثنين على أن تستضيف تركيا عملية مبادلة 1200 كيلوغرام من اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب بنسبة 3.5 بالمئة بوقود مخصب بنسبة عشرين بالمئة تؤمنه الدول الكبرى لاستخدامه في مفاعل طهران للأبحاث.

وكانت مجموعة فيينا المؤلفة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والوكالة الدولية للطاقة الذرية قد اقترحت في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي على إيران إرسال 1200 كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب إلى روسيا لتخصيبه حتى نسبة عشرين بالمئة قبل أن تحوله فرنسا إلى وقود لمفاعل طهران.

لكن إيران رفضت هذا العرض بحجة عدم توافر ضمانات، وبدأت في شهر فبراير/شباط الماضي في إنتاج يورانيوم مخصب بنسبة عشرين بالمئة رغم استياء الدول الغربية، مما أدى لاحقا إلى تكثيف المفاوضات بين الدول الكبرى لفرض عقوبات جديدة على طهران في مجلس الأمن الدولي.

XS
SM
MD
LG