Accessibility links

الحكومة الإسرائيلية ترفض الاتفاق النووي الثلاثي وتعتبره "خدعة إيرانية" لتفادي العقوبات الدولية


وصفت الحكومة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء الاتفاق النووي الإيراني الأخير مع تركيا والبرازيل بأنه "خدعة" من قبل طهران بهدف منع فرض عقوبات من قبل مجلس الأمن الدولي على الجمهورية الإسلامية.

وذكرت صحيفة جيروسليم بوست أن الرد الإسرائيلي جاء على أثر اجتماع حكومي مصغر عقد برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مع سبعة من وزرائه الرئيسيين لمناقشة رد حكومته على اقتراح تبادل اليورانيوم الإيراني الذي يجري بوساطة البرازيل وتركيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن نتانياهو أصدر تعليمات لوزرائه بعدم الإدلاء بمواقف علانية قبل أن ترد إسرائيل رسميا.

وقالت إن الوزراء خلصوا في ختام اجتماعهم إلى أن الاتفاق الأخير هو "مناورة لمنع مجلس الأمن من الاتفاق على فرض عقوبات" مشيرين إلى أن "الخدعة الإيرانية ستنجح على الأرجح" في تحقيق هدفا في الوقت الذي سيكون فيه مجلس الأمن الدولي مضطرا إلى دراسة الاقتراح الجديد.

ومن ناحيتها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد الوزراء الذي شاركوا في الاجتماع الحكومي لبحث الاتفاق النووي تأكيده أن الحكومة المصغرة اجتمعت في مقر رئاسة المجلس في القدس، بدون أن يكشف أي تفاصيل. وقال الوزير الذي رفض الكشف عن هويته، إن الوزراء أطلعوا بشكل موجز على الاتفاق الذي أبرمته إيران مع تركيا واتفقوا بالإجماع على اعتباره "خدعة"، إلا أنه لم يتم إصدار أي بيان رسمي عن الاجتماع.

ولم تصدر إسرائيل، التي تعتبر طموحات إيران النووية خطرا على أمنها، حتى الآن ردا رسميا على الاتفاق الموقع في طهران.

وينص الاقتراح المشترك على نقل 1200 كيلوغرام من اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 3.5 بالمئة إلى الأراضي التركية لمبادلته بوقود نووي مخصب بنسبة 20 بالمئة ، في محاولة لحل الأزمة الناجمة عن سياسة تخصيب اليورانيوم التي تعتمدها طهران.

XS
SM
MD
LG