Accessibility links

1 عاجل
  • 122 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت لصالح القرار الكندي لوقف إطلاق النار في سورية

بلدة صريفا تحتفل بملكة الجمال الأميركية رغم الحملات ضدها


احتفلت بلدة صريفا في لبنان بملكة جمال الولايات المتحدة ريما فقيه المولودة في لبنان، وانشغلت باستقبال المهنئين والإعلاميين في بلدتها الكائنة في جنوب لبنان، مؤكدة عدم ارتباطها بأي تيار سياسي وانفتاحها على كل الحضارات والأديان، وذلك ردا على حملة شائعات استهدفتها منذ إعلان فوزها.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عفيفة فقيه سعيد، عمة ريما وهي تقدم البقلاوة والقهوة للزوار، قولها: "رفعت ريما رأسنا، رفعت رأس جنوب لبنان".

ففي المنزل المؤلف من طبقتين، صورة كبيرة لريما بعد أن فازت بلقب ملكة جمال ولاية ميشيغان. كما توزعت في أرجاء المنزل الصحف المحلية الصادرة اليوم والتي حملت كلها صور "بنت صريفا أجمل الأميركيات"، كما كتبت جريدة "النهار".

ولا ترى عفيفة التي تضع الحجاب، أي تناقض في ظهور ابنة أخيها بالبيكيني في مسابقة للجمال، وقالت: "الغربيون يصفوننا، نحن الشيعة، بالإرهاب والقتل. لكننا في الواقع نحب الحياة والحب والجمال لاسيما جمال النفس".

وأكدت عفيفة فقيه التي تجيد الانكليزية والفرنسية، أن عائلتها لا تملك أي ميل سياسي وأي ارتباط مع أحزاب سياسية، مؤكدة أن شقيقها ربى عائلته على عدم التفريق بين مسلم ومسيحي، وأن عائلتها منفتحة. وروت أن والد ريما كان يرفض دائما دخولها في مجال الجمال، لكنها طموحة ووالدتها كانت تشجعها.

بدورها قالت شقيقتها رنا المستقرة حاليا في صريفا مع عائلتها: "نحن لبنانيون وأميركيون. في الولايات المتحدة، لا احد يسأل هل أنت شيعي أم سني. كلنا تحت النظام الأميركي".

وانتقدت محاولة بعض الإعلام الأميركي تشويه صورة ريما بالقول إنها مع حزب الله.

ووصفت رنا شقيقتها بأنها رياضية وجميلة وروحها مرحة واجتماعية. وتناول عدد من المدونات والمواقع الالكترونية الأميركية حدث انتخاب ريما فقيه اللبنانية الأصل ملكة لجمال الولايات المتحدة، من زاوية ارتباطها بحزب الله.

وكتبت المعلقة السياسية ديبي شلاسل المعروفة بميلها إلى المحافظين الأميركيين في مدونتها، أن "عددا كبيرا من أقرباء ريما فقيه إرهابيون معروفون في حزب الله"، مشيرة إلى مقتل عددهم في مواجهة إسرائيل.

ونشرت مواقع أخرى صورا للملكة الجديدة والى جانبها علم حزب الله الأصفر والأخضر. إلا أن معلقين آخرين دافعوا عن ريما فقيه، وأكد موقع PoliticsDaily.com أن "الدفاع عن النفس من تهمة التطرف لا يجب أن يكون جزءا من عمل حاملة اللقب الجديدة".

وهاجرت ريما (24 عاما) من لبنان وهي في السابعة مع والديها وشقيقتها رنا 35 عاما وشقيقيها. وهي حائزة على شهادة جامعية في الاقتصاد.

وتعشق ريما السفر وترغب بأن تصبح محامية. وقد تلقت دروسها في مدرسة كاثوليكية في نيويورك، وصرحت خلال المسابقة للمنظمين، أن عائلتها تحتفل بالأعياد الإسلامية كما المسيحية.

XS
SM
MD
LG