Accessibility links

logo-print

شهزاد المشتبه بالإعداد للاعتداء الفاشل في نيويورك يمثل أمام قاض فيدرالي للمرة الأولى


مثل فيصل شهزاد الأميركي من أصل باكستاني المشتبه به بالإعداد للاعتداء الفاشل في ساحة تايمز سكوير في نيويورك في الأول من مايو/أيار، الثلاثاء أمام قاض فيدرالي للمرة الأولى منذ اعتقاله وقد أمر بإبقائه قيد الاعتقال الاحتياطي.

ويتهم شهزاد بأنه ركن سيارة مفخخة في الساحة الشهيرة في وسط نيويورك في الأول من مايو/أيار مساء يوم سبت.

واعتقل بعد يومين بعد أن استقل طائرة كانت متوجهة إلى دبي. ووجهت إليه خمس تهم من بينها محاولة استعمال أسلحة تدمير شامل ومحاولة تنفيذ اعتداء على الأراضي الوطنية.

وفي حال ثبتت التهم الموجهة إليه فقد يصدر بحقه حكم بالسجن مدى الحياة.

وخلال مثوله أمام القضاء الثلاثاء، لم يفصح المتهم ما إذا كان مذنبا أم لا. وقد حدد القاضي جيمس فرنسيس جلسة جديدة للاستماع إلى إفادته في الأول من يونيو/حزيران المقبل وأمر بـ"إبقاء المتهم قيد الاعتقال الاحتياطي".

وطلب فيصل شهزاد تعيين المحامية جوليا غاتو للدفاع عنه.

ومن ناحيته، قال المدعي العام في نيويورك الثلاثاء إن المشتبه به "قدم منذ اعتقاله في الثالث من مايو/أيار معلومات قيمة سمحت بالتوسع بالتحقيق" مضيفا أن "التحقيق ما زال متواصلا حول الاعتداء الفاشل في تايمز سكوير".

مسؤولان اميركيان يصلان باكستان

هذا وقد وصل الجنرال جيمس جونز مستشار الامن القومي الأميركي ومدير وكالة المخابرات المركزية ليون بانيتا إلى باكستان للمشاركة في التحقيقات التي تجري بشأن تورط حركة طالبان باكستان في العملية الفاشلة لتفجير سيارة في ساحة تايمز سكوير في نيويورك.

وأوضح المتحدث باسم السفارة الاميركية في إسلام آباد أنّ جونز و بانيتا سيلتقيان مسؤولين حكوميين وعسكريين الأربعاء وان المحادثات ستركز على التعاون في مجال الأمن والحوار الإستراتيجي وتعزيز الحرب على الإرهاب.

تقرير الكونغرس عن المحاولة الفاشلة

هذا وقد أصدرت لجنة الاستخبارات في الكونغرس تقريرا عن المحاولة الفاشلة التي قام بها الشاب النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب في ديسمبر/ كانون أول الماضي لتفجير طائرة ركاب أميركية. وذكرت اللجنة في تقريرها أنه تم ارتكاب 14 خطأ في التعامل مع تلك المحاولة، من بينها أن وزارة الخارجية لم تلغ تأشيرة عبد المطلب، كما أن اسمه لم يكن مدرجا في قوائم الأشخاص الذين يجب إخضاعهم للمراقبة.

وأنحى التقرير باللائمة على المركز الوطني لمكافحة الإرهاب الذي يقول عنه لورانس كورب الباحث في مركز التقدم الأميركي: "في الحقيقة إن المركز الوطني لمكافحة الإرهاب ليس مؤهلا للقيام بمهمته حتى الآن لأن العاملين فيه ما زالوا يتحسسون طريقهم".

ويعزو كورب ذلك القصور إلى أنه لم يمض وقت طويل على ذلك المركز منذ تأسيسه:"تكمن المشكلة في أن العاملين في المركز ما زالوا يتعلمون، إذ لم يسبق أن كان لدينا مركز من هذا النوع. فقد قمنا بتأسيسه على عجل بعد الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، وأعتقد أنه لم تتح له الفرصة ليتطور على النحو المطلوب".

ويقول كورب إن تعامل المسؤولين في المركز مع المحاولة الفاشلة لتفجير سيارة في ميدان تايمز سكوير في نيويورك كان أفضل من تعاملهم مع محاولة تفجير الطائرة: "إذا نظرنا إلى الطريقة التي تعاملوا بها مع الشخص الذي حاول تفجير سيارة في تايمز سكوير، سنجد أن المسؤولين راجعوا قوائم الأشخاص المشتبه فيهم بسرعة، ورغم أنه تم السماح لذلك الشخص بركوب الطائرة، إلا أنهم تمكنوا من إيقاف الطائرة قبل إقلاعها. أما في حالة عمر الفاروق فإنهم لم يتمكنوا من كشفه قبل إقلاع الطائرة".

XS
SM
MD
LG