Accessibility links

logo-print

مستشار للرئيس أوباما يؤكد أن الهجمات الإرهابية الصغيرة مصدر قلق للإدارة


أعرب جون برينان كبير مستشاري الرئيس باراك أوباما لشؤون الإرهاب عن القلق بشأن تزايد خطر تعرض البلاد ل"هجمات صغيرة" على غرار المحاولة التي تم إحباطها مؤخرا في مدينة نيويورك.

وأشار برينان في هذا الصدد إلى قضية نجيب الله زازي، المهاجر الأفغاني الذي اعترف بالتخطيط لشن هجوم على قطارات الأنفاق في نيويورك، وفيصل شاهزاد، الأميركي من أصل باكستاني والمشتبه بمحاولة تفجير سيارة مفخخة في ساحة تايمز سكوير بنيويورك معتبرا أن هذين يشكلان نموذجين للهجمات الصغيرة التي تشعر الإدارة بالقلق حيالها.

وقال بيرنان خلال منتدى جرى برعاية مركز نيكسون في واشنطن إن فرق التحقيق الأميركية التي شكلت مؤخرا والتي تتخصص في التحقيق مع المشتبه بضلوعهم بالإرهاب بدأت العمل داخل وخارج البلاد "خلال الأشهر الستة أو السبعة الماضية".

وأضاف أن تلك الفرق ساعدت في التحقيق مع شاهزاد الذي مثل أمام المحكمة لأول مرة أمس الثلاثاء، كما شاركت في جلسات اقصر للتحقيق مع عمر فاروق عبد المطلب الشاب النيجيري المتهم بمحاولة تفجير طائرة ركاب كانت قادمة من هولندا إلى ديترويت باستخدام متفجرات خبأها في سرواله الداخلي.

فرق التحقيق

وأوضح مسؤولون أميركيون أن فرق التحقيق الخاصة تضم أعضاء من أجهزة الاستخبارات والأجهزة الأمنية ووزارة الدفاع إضافة إلى خبراء في اللغات واختصاصيون في علم السلوك، ويتمتع جميعهم بمعرفة بالمناطق المعنية أو بشبكات الإرهاب.

وتهدف تصريحات برينان، بحسب المراقبين، إلى تخفيف الانتقادات الموجهة إلى البيت الأبيض بشأن كيفية التحقيق مع المشتبه بضلوعهم في الإرهاب ومقاضاتهم.

وكان أوباما قد وافق في شهر أغسطس/آب الماضي على تشكيل مجموعة تحقيق رفيعة المستوى في إطار جهوده للابتعاد عن سياسات الإدارة السابقة بشان التحقيق مع المشتبهين ومقاضاتهم.

ويقود مجموعة التحقيقات مسؤول من مكتب التحقيقات الفدرالي FBI وتقوم برفع تقاريرها إلى مجلس الأمن القومي.

ويأتي هذا الإجراء لتأكيد الإشراف المباشر للبيت الأبيض على التحقيقات التي كانت تشرف عليها وكالة الاستخبارات المركزية CIA ودار حولها خلاف ومزاعم بممارسة التعذيب والإساءة بحق المشتبه بهم.

وقال مسؤولون إنه من غير المتوقع أن يقوم مسؤولو الاستخبارات المشاركين في فرق التحقيق، بالتحقيق مباشرة مع المشتبه بهم على الأراضي الأميركية. وأضافوا انه رغم عدم وجود قانون يمنع مسؤولي الاستخبارات من المشاركة في التحقيقات التي تجري في الولايات المتحدة، إلا أن الوكالة اختارت أن تلعب دورا مساندا لتجنب احتمال جرها إلى المحاكم من جانب أي مشتبه به.

XS
SM
MD
LG