Accessibility links

الرئيس أوباما يبحث هاتفيا مع أردوغان ملف إيران النووي ويشكره على جهود تركيا بهذا الشأن


بحث الرئيس أوباما الأربعاء الملف النووي الإيراني مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وشكره على "الجهود" التي تبذلها أنقرة، لكنه أعرب عن "القلق المستمر" للأسرة الدولية حيال هذا الملف، حسب ما أعلن البيت الأبيض.

وجاء في بيان أن "الرئيس أوباما أجرى الأربعاء محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء آردوغان ثمن خلالها الجهود التي تبذلها تركيا والبرازيل لتسوية الملف النووي الإيراني.

وأضاف بيان الرئاسة الأميركية أن الرجلين "شددا خلال محادثاتهما على القلق المستمر والأساسي للأسرة الدولية حول الملف النووي الإيراني وكون إيران لا تحترم التزاماتها الدولية."

وأوضح أن الرئيس أوباما قال لاردوغان أيضا إن "المحادثات ستتواصل حول قرار جديد في مجلس الأمن الدولي" وأشار إلى أن "الرفض المستمر لإيران للاجتماع مع مجموعة الست حول برنامجها النووي ورفضها الأخير المتعلق بتخصيب اليورانيوم بمعدل 20 بالمئة لا يدل على بناء الثقة."

ويشتبه الغرب بأن إيران تسعى لامتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني الأمر الذي تنفيه طهران.

أردوغان يبحث مع بوتن ملف إيران النووي

من جهة أخرى، تلقى رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين اتصالا هاتفيا الأربعاء من نظيره التركي رجب طيب اردوغان بحثا القضايا الدولية المهمة، بما في ذلك المشكلة النووية الإيرانية.

كما ناقش الجانبان العلاقات بين روسيا وتركيا في المجال التجاري والاقتصادي.

وكان وزراء خارجية إيران والبرازيل وتركيا قد وقعوا يوم الاثنين الماضي على اتفاق حول مشروع مبادلة اليورانيوم المنخفض التخصيب 3.5 بالمئة الذي تمتلكه طهران بوقود نووي مخصب بنسبة 20 بالمئة على الأراضي التركية لمفاعل طهران للأبحاث.

وقد عبرت إيران في إطار الاتفاق عن استعدادها لإرسال 1200 كيلوغرام من اليورانيوم المنخفض التخصيب الذي تمتلكه إلى تركيا مقابل الحصول على 120 كيلوغراما من الوقود النووي.

النمسا تؤيد تشديد العقوبات على طهران

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية النمساوية إن بلاده وهي عضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي ستصوت من حيث المبدأ إلى جانب تشديد العقوبات ضد إيران.


ونقل مراسل "راديو سوا" في فيينا نوار علي إن الوزير النمساوي ميخائيل شبيندل أيغر قوله في حديثه للإذاعة النمساوية مساء الأربعاء إن مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة الثلاثاء لفرض عقوبات جديدة على إيران ما زال قيد النظر حاليا في مجلس الأمن الدولي.


ورحب الوزير النمساوي في ذات الوقت بالجهود التي تبذلها تركيا والبرازيل للتوصل إلى حل عن طريق التفاوض، قائلا إن هذا النوع من الحل يظل مفضلاً، ولكن يتعين في نهاية المطاف وحسبما يقول ألا تكون لدى إيران أسلحة نووية.


ورحب الوزير شبيندل ايغر بشكل خاص باتفاق طهران الذي رعته تركيا والبرازيل بداية هذا الأسبوع لتخصيب جزء من اليورانيوم الإيراني في الخارج، مؤكدا أن ذلك يشير إلى أن الإيرانيين باتوا يدركون خطورة الوضع.
غير أن الوزير النمساوي أستدرك قائلا إن هذا الاتفاق لا يبدو كافيا لأنه يغطي مفاعل البحوث في طهران فقط وليس البرنامج النووي الإيراني برمته.


وكانت إيران قد وافقت يوم الاثنين الماضي على اتفاق بوساطة البرازيل وتركيا لإرسال مخزونها من اليورانيوم ضعيف التخصيب إلى تركيا، مقابل الحصول على وقود نووي لإنتاج نظائر طبية مشعة في مفاعل بطهران، لكن هذا الاتفاق قوبل بتشكيك من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

XS
SM
MD
LG