Accessibility links

logo-print

طهران تهدد بإلغاء اتفاقها مع تركيا والبرازيل في حال فرض عقوبات جديدة ضدها


هددت طهران اليوم الخميس بأنها ستلغي اتفاقها مع تركيا والبرازيل على نقل كمية من اليورانيوم الإيراني إلى الخارج إذا اعتمد مجلس الأمن قرارا يفرض مجموعة جديدة من العقوبات الدولية عليها.

ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن النائب البارز محمد رضا باهونار قوله "إذا أصدر الغرب قرارا جديدا ضد إيران فسنصبح في حل من الالتزام ببيان طهران وسيلغى إرسال وقود إلى خارج إيران".

وأضاف أن "القوى الكبرى وكذلك مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة توصلت إلى إجماع بخصوص إيران ومن المرجح إلى حد بعيد أن تصبح الجولة الرابعة من العقوبات سارية ضدنا في المستقبل القريب."

روسيا تطالب بمزيد من التفاصيل

ومن جانبه، دعا وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إيران إلى إرسال تفاصيل مقترحها لتبادل اليورانيوم إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة "بأسرع ما يمكن".

وقال لافروف الذي وافقت بلاده على فرض عقوبات على طهران "إننا ندعو إيران إلى إرسال اقتراحها إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أسرع وقت ممكن بحيث يمكن الموافقة على خطة تبادل الوقود."

وأضاف في تصريحات له خلال تواجده في إيطاليا أن المناقشات بشأن الاتفاق الذي توصلت إليه تركيا والبرازيل ويستند إلى اتفاقية توسطت فيها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي "لا يجب أن تعرقل المناقشات الدائرة في مجلس الأمن الدولي بشأن جولة جديدة من العقوبات على الجمهورية الإسلامية".

وتابع الوزير الروسي قائلا "لا ينبغي أن يتداخل هذا مع المحادثات في مجلس الأمن الدولي" معربا في الوقت ذاته عن أمله في أن يتوصل مجلس الأمن إلى توافق في الآراء.

كوشنير يتحدث عن إجماع في مجلس الأمن

ومن جانبه، أعلن وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير أن ثلاث دول من الدول الخمسة عشر في مجلس الأمن الدولي أبدت تحفظات على تبني قرار جديد لفرض عقوبات على البرنامج النووي الإيراني مشيرا إلى أن الموقف في مجلس الأمن يتيح للقرار الحصول على أغلبية عند التصويت عليه.

وقال كوشنير لمجموعة من الصحافيين في باريس إن "ثلاثة بلدان ستبدي بعض التحفظات، لكن الأمور تسير على ما يرام" مشيرا إلى أن "النص المقترح لمشروع القرار ليس نهائيا، وسيناقشه الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن".

وذكر مصدر دبلوماسي غربي أن البلدان الثلاثة المعنية هي البرازيل وتركيا اللتان وقعتا الاثنين مع إيران اتفاقا لتبادل اليورانيوم الإيراني المخصب في تركيا، وكذلك لبنان الذي تضم حكومته وزيرين من حزب الله القريب من طهران.

ويعتبر تأمين أكثرية تضم تسعة من أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر، ضروريا لتبني قرار جديد ضد طهران، بشرط ألا يقوم أي من الأعضاء الخمسة الدائمين باستخدام حق الفيتو ضد مشروع القرار.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد أعلنت قبل يومين عن تقديم مشروع القرار إلى مجلس الأمن لمناقشته والتصويت عليه، كما أكدت أن المشروع يحظى بتأييد الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس بما فيها روسيا والصين.

XS
SM
MD
LG