Accessibility links

مسؤول أميركي كبير يؤكد أن الحوار مع سوريا ضروري لتحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط


أكد مسؤول كبير في الخارجية الأميركية اليوم الخميس أن الحوار مع سوريا والعمل معها "ضروريان" لتحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط رغم الصعوبات التي قد تعترض ذلك.

وقال جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط للصحافيين في مقر السفارة الأميركية في عمان، إن "المحادثات مع السوريين ليست سهلة لكنها في غاية الأهمية".

وأكد أنه "لتحقيق السلام الشامل يجب أن تكون سوريا جزءا من العملية، ويجب أن تكون ضمن السلام الشامل ولهذا يجب علينا أن نحاورها ونعمل معها".

وتابع قائلا إن "هناك قضايا كثيرة مهمة في الشرق الأوسط سواء ما يتعلق بالأمن في المنطقة أو نقل الأسلحة أو الانتشار النووي" مشددا على أن "هذه القضايا خطيرة جدا كقضية السلام الشامل".

واعتبر فيلتمان أن "احتمال مواجهة بعض الصعوبات في المحادثات مع سوريا لا يعني أنه يجب الا نحاول".

وقال فيلتمان إن الولايات المتحدة تعلم أن الرئيس السوري بشار الأسد يتحدث إلى الرئيس الإيراني احمدي نجاد وإلى حسن نصر الله زعيم حزب الله كما يتحدث إلى حماس، مشيرا إلى أن الأسد يقوم باتخاذ قرارات مبنية على هذه الأحاديث قد تؤثر على أمن المنطقة.

واعتبر أنه "إذا كان الأسد يتحدث مع هؤلاء ويتخذ قرارات قد تؤثر على المنطقة، فنحن بحاجة إلى التأكد من انه يفهم بوضوح مخاوفنا".

وردا على سؤال حول تعيين السفير الأميركي الجديد روبرت فورد في دمشق، قال فيلتمان "إننا نرغب في رؤية سفيرنا روبرت فورد في دمشق بأقرب وقت ممكن"، من دون أن يقدم توضيحات إضافية.

يذكر أن إدارة الرئيس اوباما تسعى لإعادة السفير الأميركي إلى دمشق بعد غياب لمدة خمس سنوات إلا أنها أعلنت مطلع مايو/ أيار الحالي تمديد العقوبات الأميركية التي تستهدف سوريا لعام واحد بسبب قيامها بدعم منظمات "إرهابية" والسعي إلى امتلاك صواريخ وأسلحة دمار شامل.

وتعود العقوبات بحق سوريا إلى 11 مايو/ أيار عام 2004 حين فرض الرئيس الأميركي السابق جورج بوش عقوبات اقتصادية على هذا البلد بحجة انه يدعم الإرهاب.

وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت سوريا وإيران بإمداد حزب الله بأسلحة وصواريخ متطورة على نحو يهدد استقرار المنطقة.

وتدهورت العلاقات بين واشنطن ودمشق على اثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005 وتوجيه أصابع الاتهام إلى سوريا التي نفت الضلوع في هذه العملية.
XS
SM
MD
LG