Accessibility links

logo-print

استياء بين أوساط كردية وتركمانية لعدم دعوتها إلى المأدبة الرئاسية


أعربت شخصيات سياسية كردية وتركمانية في كركوك عن استيائها من عدم توجيه الرئيس الطالباني دعوة لها لحضور مأدبة الغداء التي أقامها أمس الخميس والتي حضرها معظم قادة الكتل السياسية.

ورجح المتحدث باسم قائمة التغيير محمد توفيق أن تكون الخلافات القائمة بين قائمته وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس الطالباني السبب في عدم دعوة قيادي القائمة إلى مأدبة الغذاء.

وفي تصريح لمراسلة "راديو سوا" أعرب عن اعتقاده "أن الطالباني لم يكن يريد لقائمة التغيير أن تتواجد في الاجتماع لذلك قرر عدم توجيه الدعوة إلى بقية القوائم الكردية منعا للإحراج"، حسب قوله.

من جهته، اعتبر القيادي في الجماعة الإسلامية الكردستانية زانا روستايي أن الطالباني أخلّ بمسؤولياته تجاه القوائم الكردية عندما لم يوجه لها الدعوة لحضور المأدبة.

وأعرب مسؤولون تركمان عن استيائهم من عدم دعوتهم لمأدبة الرئيس طالباني.

فقد رأى مسؤول الجبهة التركمانية وعضو القائمة العراقية أرشد الصالحي أن "مأدبة رئيس الجمهورية ليست سوى دعاية لإظهار الولاء والبيعة له من قبل الآخرين"، حسب قوله، معربا عن أمله في أن تكون "دعوة الرئيس لمكونات العراق المختلفة عراقية محضة وليست حزبية أو لمصلحة ما"، كما قال.

بدوره اعتبر رئيس حزب العدالة التركماني أنور بيرقدار أن غياب التركمان عن المأدبة تهميش لدورهم.

وقال بيرقدار "إن التركمان دخلوا في قوائم متعددة في الانتخابات الأخيرة ولم يكن لهم قائمة مستقلة خاصة بهم، لكن التهميش الذي تعرضوا له واضح لأن الكثير من قادة ورؤساء الأحزاب الذين دخلوا في قوائم أخرى كانوا مدعويين."

ورحبت أطراف سياسية بمبادرة الطالباني جمع الفرقاء السياسيين في مأدبة غداء رغم أنها خلت من أية مناقشات حول القضايا الخلافية خاصة موضوع تشكيل الحكومة المقبلة، إلا أنها وحسب محلليين سياسيين قد تساهم في تقريب وجهات النظر وتكسر الحواجز بين الكتل السياسية.

التفاصيل في تقرير دينا أسعد مراسلة "راديو سوا" في كركوك:
XS
SM
MD
LG