Accessibility links

أردوغان يدعو أوباما إلى قبول الاتفاق الموقع مع إيران وبان كي مون يعتبره "مبادرة مهمة"


دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الرئيس باراك أوباما إلى عدم رفض الاتفاق بين بلاده وإيران والبرازيل، فيما اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة الاتفاق "مبادرة مهمة لحسم التوتر الدولي حول برنامج إيران النووي بالوسائل السلمية."

واقر أردوغان، في رسالة إلى الرئيس أوباما، أن الاتفاق المذكور الذي تم التوقيع عليه في طهران يوم الإثنين الماضي لا يشكل حلا لقضية البرنامج النووي الإيراني، "لكنه يشكل فرصة مهمة لتسوية المشكلة بالسبل الدبلوماسية"، وفق ما ورد في بيان مقتضب.

بان كي مون: الإتفاق مبادرة مهمة

ومن جانبه، عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن أمله في أن يؤدي الاتفاق مع إيران لإرسال جزء من مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الخارج إلى فتح الباب أمام التوصل إلى تسوية ملف طهران النووي.

وقال بان كي مون في نص خطاب ألقاه في مدينة اسطنبول التركية، إن الاتفاق الذي توصلت إليه إيران يوم الاثنين مع تركيا والبرازيل العضوين غير الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هو "مبادرة مهمة لحسم التوتر الدولي حول برنامج إيران النووي بالوسائل السلمية."

وأضاف "نوهت بالدور التركي المحتفى به فيما يتعلق بإيران والعمل مع البرازيل. نأمل أن تؤدي هذه المبادرة ومبادرات أخرى إلى فتح الباب أمام تسوية من خلال التفاوض" وتابع بان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستقدم تقييمها المهني الخاص بهذا الاتفاق.

ووافقت إيران الاثنين بمبادرة من تركيا والبرازيل على مبادلة قسم من اليورانيوم الضعيف التخصيب الذي تملكه بوقود نووي خارج أراضيها، لكن الدول الغربية أبدت شكوكها في الأمر وأعلنت واشنطن تصميمها على فرض عقوبات على طهران.

وناقش مجلس الأمن الدولي الثلاثاء مشروعا جديدا لفرض عقوبات على إيران على خلفية برنامجها النووي.

وفي اليوم التالي، دعت البرازيل وتركيا، وهما عضوان غير دائمين في مجلس الأمن، أعضاء المجلس الآخرين إلى عدم تبني عقوبات جديدة.

وتتهم دول غربية عدة إيران بالسعي إلى حيازة سلاح نووي تحت ستار أنشطة مدنية، الأمر الذي تنفيه الجمهورية الإسلامية.
XS
SM
MD
LG