Accessibility links

logo-print

استمرار التسرب النفطي وشركة BP تنفي إخفاء أي معلومات


نفت شركة النفط البريطانية "بريتش بتروليوم BP" يوم الجمعة الاتهامات التي وجهت إليها بأنها تقاعست عن كشف كل المعلومات بشأن حجم التسرب النفطي في خليج المكسيك. ومن المعروف أن التسرب النفطي مازال مستمرا منذ شهر وحتى الآن مما تسبب في تلوث الخليج بالنفط الخام وفي كارثة بيئية غبر مسبوقة .

وقالت شركة النفط العملاقة التي تتخذ من لندن مقرا لها وتواجه غضبا حكوميا وشعبيا أميركيا متزايدا، أن مهندسيها يعملون مع خبراء من الحكومة الأميركية لتحديد الحجم الحقيقي للتسرب النفطي.

وبعد مرور شهر على انفجار البئر والحفار والذي تسبب في التسرب النفطي، بدأت صفحات من النفط الثقيل بني اللون تنتشر في المستنقعات على أطراف دلتا نهر الميسيسيبي لتتلف المصايد والثروة السمكية بل والحياة البحرية بصورة عامة.

وقال كثير من العلماء والخبراء إن البقعة النفطية الناتجة عن التسرب، اكبر بكثير مما أعلنت شركة BP سلفا، ويخشون من تتجه البقعة النفطية صوب ولاية فلوريدا وكوبا بفعل أمواج المحيط.

وقال مدير التشغيل في شركة BP دوغ ستلز لشبكة "CBS" التلفزيونية، " أتفهم الإحباط الذي ينتاب الكثير من الناس، واعلم أنهم يريدون مزيدا من المعلومات، واستطيع أن أقول لكم إننا نوفر المعلومات. نحن نحاول أن نوفر البيانات في أسرع وقت ممكن." وأضاف ستلز أن الشركة أنفقت حتى الآن قرابة 700 مليون دولار على التعامل مع البقعة، وأكد ستلز أن كمية الخام المسحوبة من التسرب انخفضت إلى 2200 برميل يوميا خلال فترة الـ 24 ساعة المنتهية منتصف ليل الخميس.

وتوقع ستلز أن تتم السيطرة على التسرب النفطي في أحسن الاحتمالات مساء الأحد أو صباح الاثنين القادم، في حالة نجاح ضخ سوائل ثقيلة في البئر التي يحدث منها التسرب ثم تغطيتها بالاسمنت لوقف التسرب، لكنه أشار إلى أن الأمر قد يستغرق حتى بداية شهر أغسطس/آب القادم في أسوأ الاحتمالات.

ووعدت شركة النفط البريطانية "بريتش بتروليوم BP" بدفع تعويضات عن الأضرار المشروعة الناجمة عن التسرب النفطي، ومن المتوقع أن تدفع الشركة مليارات الدولارات في أعمال التطهير والتنظيف وفي تكلفة الخسائر والتعويضات.
XS
SM
MD
LG