Accessibility links

واشنطن ترفع عقوبات كانت فرضتها على مؤسسات روسية لدورها في تسليح إيران


أعلنت الولايات المتحدة أنها رفعت عقوبات كانت فرضتها على ثلاث مؤسسات روسية كانت اشتبهت بأنها تدعم إيران في برنامجيها النووي والبالستي، وذلك بحسب قرار نشرته الجريدة الرسمية الفدرالية الجمعة.

ويأتي نشر هذا القرار بعد أيام من إعلان إدارة الرئيس أوباما أنها حصلت على دعم روسيا في جهودها الرامية لفرض عقوبات في مجلس الأمن الدولي على إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

وورد في القرار المنشور في الجريدة الرسمية أنه "من مصلحة السياسة الخارجية أو الأمن القومي للولايات المتحدة" أن ترفع عن هذه المؤسسات الثلاث العقوبات التي فرضت بموجب أمر تنفيذي في أكتوبر/تشرين الأول 1994.

تنازلات أميركية لروسيا

وقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه في إطار حشدها التأييد لفرض عقوبات دولية على إيران، قدمت الإدارة الأميركية لموسكو تنازلات على مستويين اثنين، الأول رفع العقوبات الأميركية على ثلاث مؤسسات عسكرية روسية والثاني الموافقة على عدم فرض حظر على صفقة تسليم روسيا طهران نظام الصواريخ أرض جو S 300.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد ثلاثة أيام فقط من موافقة الولايات المتحدة وروسيا على مجموعة من عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران.

وأوضحت أن المسؤولين الروس والأميركيين قالوا إنه من المتوقع أن يفرض قرار عقوبات الأمم المتحدة حظرا على العديد من صفقات بيع الأسلحة إلى إيران، إلا أنه لن يمنع موسكو من إتمام صفقة نظام صواريخ S 300 المضادة للصواريخ مع طهران، وهو عقد كانت روسيا قد علقته من دون أن تلغيه.

يذكر أن هذا النظام الدفاعي المتطور قد يسمح لطهران أن تسقط الطائرات الحربية الأميركية أو الإسرائيلية في حال قصفت المنشآت النووية الإيرانية.

وكانت وكالة "انترفاكس" الروسية قد نقلت الجمعة عن ميخائيل مارغيلوف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الأعلى في مجلس الدوما الروسي قوله إن العقوبات التي تبحث القوى الكبرى فرضها على إيران لن تمنع روسيا من تسليم طهران نظام صواريخ S 300.

XS
SM
MD
LG