Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة تحث أطراف النزاع في دارفور على استئناف التفاوض ودَعم ما تحقق دوليا


قال السيد إبراهيم غمباري، ممثل الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور لـ"راديو سوا" إن على أطراف النزاع في دارفور تقدير الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي ودول الجوار، وبشكل خاص جهود قطر. وأضاف:

"ينبغي على الأطراف المتنازعة، في رأي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي العودة إلى طاولة المفاوضات واستغلال ما حققته الجهود الدولية، بما في ذلك جهود قطر التي تستضيف المفاوضات، والتي تعهدت بتقديم بليون دولار إلى الصندوق الخاص بتنمية دارفور، والجميع يشجع قادة الحركات على الانخراط في محادثات جادة لإنهاء معاناة شعب دارفور".

الهدف بحث قضايا الخلاف

وعن المساعي التي تبذل لمشاركة كل حركات التمرد في المفاوضات لا سيما عبد الواحد نور، رئيس حركة تحرير السودان الذي يرفض المشاركة إلا بعد وقف إطلاق النار وإعادة من هجروا ديارهم، قال السيد غمباري لـ"راديو سوا": "أستغرب ذلك القرار، لأن هدف المحادثات هو بحث المسائل موضع الخلاف بطريقة مسؤولة، ولهذا السبب، نقلت خلال لقائي عبد الواحد نور في باريس، رغبة الأمين العام للأمم المتحدة في مشاركته في المحادثات لأنها تمهد الطريق أمام تحقيق مطالبه، ومطالب الجميع".

نبذ العنف وإنهاء المعاناة

وحث السيد غمباري على نبذ العنف لإنهاء معاناة دارفور:"لا نعرف من ينتهك التعهدات التي تقطعها الأطراف المعنية، لكننا ندرك أن معاناة الشعب مستمرة بسبب مواصلة القتال في منطقتي جبل مرة وجبل مون، وهذا أمر نرفضه لأن اللجوء إلى السلاح لن يحل مشكلة الإقليم".

وقال غمباري في لقائه الذي خص به "راديو سوا" من نيويورك:"إنني أتحمل مسؤولية سلامة أكثر من 25 ألف من رجال الأمن والجيش والمدنيين الذين يعملون ضمن البعثة المشتركة، ويتطلب وجودنا هناك الحفاظ على صلاتنا بجميع المسوؤلين في السودان على جميع المستويات، وسنواصل القيام بذلك".

الحركة متمردة تعلن مقتل 200 جندي

على صعيد آخر، أعلنت حركةُ العدل والمساواة المتمردة في إقليم دارفور الجمعة أنها قتلت 200 جندي سوداني وفقدت أربعة من عناصرها في اشتباكات وقعت في مدينتي الضعين وشعيرية غرب السودان.

إلا أن الجيش السوداني نفى تلك الحصيلة، وقال المتحدث باسم الجيش "الصوارمي خالد سعد" إن تلك الأرقام عاريةٌ عن الصحة وتنقصها الدقة، من دون تقديم محصلةٍ بديلة. واتهم سعد متمردي العدل والمساواة باتخاذ المدنيين في قرية أم ساعونة شرق ولاية جنوب دارفور، دروعا بشرية.

من جهة أخرى، دعت حركةُ العدل والمساواة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة إلى إجلاء 48 جنديا في الجيش السوداني أصيبوا خلال المواجهات في أم ساعونة.
XS
SM
MD
LG