Accessibility links

مغامر نمساوي يسعى لدخول موسوعة غينس بقفزة حرة أسرع من الصوت


يسعى النمساوي فيلس بومغارتنر لتحطيم حاجز الصوت من خلال القيام بأعلى وأسرع قفزة حرة على الإطلاق من ارتفاع 120 ألف قدم، ليسجل رقما قياسيا في الهبوط من علو شاهق بعد الذي جو كيتينغر عام 1960 حين قفز من ارتفاع 102,800 قدماً.

وتقود هذه المغامرة بومغارتنر إلى ارتفاع ينتهي عنده الغلاف الجوي ويبدأ منه الفضاء، حيث تصل درجات الحرارة لدرجة التجمد عند 70 درجة فهرنهايت تحت الصفر، ويأمل القيام بها في نيومكسيكو الأميركية هذا الصيف.

وتشمل خطوة بومغارتنر الأولي التحليق بمنطاد هيليوم إلى ارتفاع 120 ألف قدم، أي حوالي 23 ميلاً ، ثم يرتدي بزة ضغط خاصة مزودة بالأوكسجين، والهبوط نحو الأرض في قفزة تستغرق خمس دقائق.

وصممت مظلة القفز لتفتح تلقائياً كوسيلة سلامة وقائية في حال فقدانه الوعي أو فقدانه القدرة على تحريك يديه، كما سيرتدي خوذة واقية للوجه صممت بنظام تسخين لضمان الرؤية عند بداية السقوط من المنطقة المتجمدة.

ويتوقع أن يتهاوى المغامر خلال الثواني الـ30 الأولى بسرعة تفوق سرعة الصوت، في أول اختبار من نوعه لقدرات الجسم البشري، وهو بالتحديد ما يراد معرفته من هذه التجربة للاستفادة منه في إمكانية العودة من الفضاء دون مركبات أو سفن فضائية، إلا أن الفرق الرئيسي هو أن المغامر سيبدأ رحلة التهاوي نحو الأرض من نقطة ثابته، وهي المنطاد، أما رواد الفضاء فهم على متن مكوك فضائي يتحرك بسرعة 18 ألف ميل في الساعة، لحظة دخوله المجال الجوي.

XS
SM
MD
LG