Accessibility links

logo-print

مشعل يتهم الولايات المتحدة بالوقوف في وجه المصالحة الفلسطينية وتعطيل صفقة شاليت


اتهم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل الولايات المتحدة بالوقوف في وجه المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس بهدف "إضعاف موقف المفاوض الفلسطيني"، على حد قوله.

وقال مشعل في لقاء جمعه مع الإعلاميين في دمشق إنه سمع من "مسؤولين عرب وأوروبيين كلاما واضحا بعضه من المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل بان الأميركيين لن يسمحوا بالمصالحة إلا إذا خضعت حماس لشروط اللجنة الرباعية".

وتطالب اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة حماس بنبذ العنف والاعتراف بإسرائيل، كما تدعو إلى حل يستند إلى قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة تنفيذا لخريطة الطريق الدولية.

وتابع مشعل أن "المصالحة ليست فقط مرفوضة وعليها فيتو أميركي ولكنها ليست مطروحة على الطاولة أصلا فالمطروح اليوم هو استئناف المفاوضات".

وقال مشعل إنه "مستعد للتفاوض مع جميع البلدان ما عدا إسرائيل" معتبرا أن الانقسام في البيت الفلسطيني قديم إلا انه "كان في الخارج سابقا بينما اليوم هو انقسام داخلي وجغرافي".

وأضاف أن "إسرائيل تلعب على هذا الواقع وتحاول إقامة كيانين وتفتيت مشروع الدولة الفلسطينية"، على حد قوله.

وحول إمكانية قيام حرب قادمة مع إسرائيل أجاب مشعل "إننا لا نجزم بالغيب ونحن لا نسعى للحرب ولكن إن وقعت الحرب فنحن سنقاتل قتال الرجال"، على حد تعبيره.

وتابع "إن مبررات الحرب لدى إسرائيل متوفرة وهي تعتمد على مدى ثقة إسرائيل على الانتصار فيها فمبدأ الحرب وقرار الحرب موجود ولكن يبقى تقرير التوقيت".

وحول ملف التفاوض المتعلق بالجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت المحتجز لدى حركة حماس، أكد مشعل أنه "لا جديد بشأن شاليت بسبب تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن عرضه قبل الأخير بعد اجتماعه مع الحكومة المصغرة".

واتهم مشعل كذلك الولايات المتحدة "بالتدخل لدى نتانياهو ومطالبته بعدم إتمام الصفقة لان ذلك يدعم حماس ويضعف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس"، على حد قوله.

وتطالب حماس بالإفراج عن ألف فلسطيني تعتقلهم إسرائيل بمن فيهم قادة جناحها العسكري المتهمون بالتورط في عمليات أدت إلى سقوط قتلى مقابل الإفراج عن شاليت الذي اسر عند الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة في يونيو/حزيران عام 2006.

وتتبادل إسرائيل وحماس مسؤولية فشل آخر مفاوضات حول تبادل الأسرى جرت بوساطة مصر ووسيط من أجهزة الاستخبارات الألمانية.

XS
SM
MD
LG