Accessibility links

أوباما يؤكد دعم إدارته الكامل لكوريا الجنوبية في أزمتها مع بيونغ يانغ


عبر الرئيس باراك أوباما اليوم الاثنين عن "دعمه الكامل" لموقف كوريا الجنوبية حيال جارتها الشمالية بعد الهجوم الذي تعرضت له بارجة جنوبية بطوربيد شمالي أدى إلى غرقها ومقتل 46 بحارا.

وقال أوباما في بيان وزعه البيت الأبيض في وقت مبكر من اليوم الاثنين إن "صول بإمكانها أن تواصل التعويل على الدعم الكامل من الولايات المتحدة" لها.

وأضاف أن "إدارة أوباما تؤيد مطلب الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك لكوريا الشمالية بالاعتذار الفوري ومعاقبة المسؤولين عن الهجوم على بارجة كورية جنوبية والتوقف عن سلوكها العدواني والتهديدي".

وأمر أوباما العسكريين الأميركيين بالعمل بشكل وثيق مع نظرائهم في كوريا الجنوبية بهدف مساعدة صول على "ردع أي اعتدءا مستقبلي"، وفقا لبيان البيت الأبيض.

وقال البيان إن الرئيس أوباما أصدر كذلك أوامره للإدارة بمراجعة السياسة الأميركية تجاه كوريا الشمالية.

وأضاف أن الإدارة تؤيد كذلك مطالب صول بعرض الموضوع على مجلس الأمن الدولي مشيرا إلى أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون تجري مشاورات مع المسؤولين الكوريين الجنوبيين وكذلك الصين واليابان والأعضاء الآخرين في المجلس للنظر في الخطوات الواجب اتخاذها في الفترة القادمة.

ومن ناحيتها قالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون على هامش فعاليات اليوم الأول من الحوار الأميركي الصيني في بكين اليوم الاثنين إن الولايات المتحدة "تبذل جهودا شاقة لتجنب التصعيد" في شبه الجزيرة الكورية.

وأضافت كلينتون أن "الكوريين الشماليين يخلقون وضعا هشا جدا في المنطقة" معتبرة أن "كل بلد مجاور أو قريب من كوريا الشمالية يدرك ضرورة تطويق هذا الوضع".

فرض عقوبات

يأتي هذا بعد أن أعلن الرئيس الكوري الجنوبي في وقت سابق من اليوم الاثنين أن بلاده ستطلب من مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ملوحا بأن صول سترد بنفسها فورا على أي هجوم من بيونغ يانغ في المستقبل، وذلك ردا على غرق البارجة تشيونان اثر إصابتها بطوربيد كوري شمالي، كما تقول صول.

وأعلن لي في كلمة تلفزيونية أن صول ستضع حدا لعلاقاتها التجارية مع كوريا الشمالية وستمنع السفن التجارية من الشمال بسلوك ممرات الملاحة في مياهها الإقليمية.

وكان وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم تاي يونغ قد أعلن يوم الجمعة الماضي أن صول ستجعل كوريا الشمالية "تدفع ثمن" غرق البارجة الذي أوقع 46 قتيلا.

يذكر أن لجنة تحقيق دولية برئاسة كوريا الجنوبية كانت قد خلصت الخميس الماضي إلى وجود أدلة تثبت أن طوربيدا كوريا شماليا أدى إلى انشطار البارجة البالغة زنتها 1200 طن في 26 مارس/آذار الماضي في البحر الأصفر.

من جهتها، اتهمت بيونغ يانغ صول ب"فبركة" الأدلة مؤكدة أن البلدين باتا "على شفير الحرب".

وكانت الولايات المتحدة قد نددت في السابق بشدة بكوريا الشمالية بعد صدور نتائج التحقيق الدولي الذي اتهم بيونغ يانغ بإغراق السفينة "شيونان"، كما شددت وزيرة الخارجية على ضرورة معاقبة كوريا الشمالية على فعلتها.

XS
SM
MD
LG