Accessibility links

باراك يطلب ضمانات من الفلسطينيين وتقارير عن صفقات نووية سابقة بين إسرائيل وجنوب أفريقيا


قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك اليوم الاثنين إن بلاده بحاجة إلى "ضمانات" بضرورة أن لا تتحول أي اتفاقية مستقبلية مع السلطة الفلسطينية بشأن الضفة الغربية إلى ما يشبه الوضع في لبنان أو غزة.

وأضاف باراك في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية "إننا بحاجة إلى اتفاقية أكثر تماسكا من جانب مجلس الأمن بالمقارنة بالاتفاقيات التي تم تنفيذها بعد انسحاب إسرائيل من لبنان وبعد حرب لبنان الثانية".

وتطالب حكومة بنيامين نتانياهو بأن تكون الدولة الفلسطينية المستقبلية منزوعة السلاح كما تطالب بوضع ترتيبات أمنية كثيرة لضمان أمن الدولة العبرية مستقبلا.

وأكد باراك أن إسرائيل "تتوقع أن تسفر عملية السلام مع الفلسطينيين إلى حل للصراع الإقليمي الطويل" في الشرق الأوسط.

وتأتي تصريحات باراك بعدما ذكر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل يومين أن الفلسطينيين والإسرائيليين وافقوا على مبدأ مبادلة الأراضي، بينما قال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لاحقا إن السلطة لم تتقدم بأي مقترح حول هذه القضية.

صفقات نووية إسرائيلية

وعلى صعيد آخر، قالت صحيفة غارديان البريطانية إن إسرائيل عرضت على جنوب أفريقيا في عام 1975 خلال حقبة الفصل العنصري تزويدها برؤوس نووية.

وأضافت الصحيفة أن الاتفاقات بين الدولتين المتعلقة بهذه القضية ظلت سرية حتى تم الكشف عنها مؤخرا بواسطة الباحث الأميركي ساشا بولاكو سورانسكي.

ووفقا للوثائق التي حصلت عليها الصحيفة، فقد تم عقد اجتماع سري بين وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك شيمون بيريز ونظيره الجنوب أفريقي بي دبليو بوثا انتهى إلى قيام إسرائيل بتقديم عرض إلى جنوب أفريقيا ببيع رؤوس "بثلاثة أحجام"، تتصل بأسلحة تقليدية وكيميائية وذرية.

وقالت الصحيفة إن السلطات الإسرائيلية حاولت منع حكومة جنوب أفريقيا من الكشف عن هذه الوثائق لاسيما وأن الاتفاق لم يتم تنفيذه.

وأضافت أن إسرائيل قامت بالفعل بتزويد جنوب أفريقيا بثلاثين غراما من مادة التريتيوم المسؤولة عن زيادة القوة التفجيرية لما يعرف باسم الأسلحة الحرارية النووية مشيرة إلى أن هذه الكمية من مادة التريتيوم كانت كافية لتصنيع عدد من القنابل الذرية وأسهمت بعد ذلك في بناء البرنامج الذري لجنوب أفريقيا.

XS
SM
MD
LG