Accessibility links

logo-print

هيلاري كلينتون تؤكد أن واشنطن تسعى لتجنب التصعيد الأمني في شبه الجزيرة الكورية


أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن بلادها تبذل جهودا شاقة لتجنب التصعيد الأمني في شبه الجزيرة الكورية، وأضافت من بكين حيث تجري محادثات استراتيجية أن الكوريين الشماليين يخلقون وضعاً هشاً جداً في المنطقة، يدرك الجميع ضرورة تطويقه.

وحثت كلينتون الصين على العمل مع الولايات المتحدة لتنسيق رد على كوريا الشمالية، التي انتهى تحقيق دولي إلى تحميلها مسؤولية إغراق سفينة حربية لكوريا الجنوبية بقذيفة أطلقتها إحدى غواصاتها.

فقد أعلنت صول إجراء مناورات بحرية مع الجيش الأميركي في المستقبل القريب، كما اتَخذت إجراءات عقابية ضد بيونغ يانغ من ضمنها تعليق المبادلات التجارية معها، ومنع سفنها التجارية من الإبحار في المياه الجنوبية.

كوريا الجنوبية تهدد

وقد تعهد رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك بأن يجعل كوريا الشمالية تدفع ثمن إغراق البارجة تشيونان الذي أسفر عن سقوط 46 قتيلا. وطلب من مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ وعلق المبادلات التجارية معها.

وهدد لي كوريا الشمالية برد عسكري فوري إذا وقع أي عدوان جديد، قائلاً إن كوريا الجنوبية لن تقبل بعد الآن بأي عمل استفزازي من الشمال وستبقي على مبدأ الردع الاستباقي.

وطالب باعتذار فوري عن الحادث ومعاقبة المسؤولين عنه، وأعلن رفع القضية أمام مجلس الأمن وأضاف: "قررت الحكومة وبعد مشاورات وثيقة مع الدول المعنية، أن ترفع هذه القضية إلى مجلس الأمن الدولي، لكي ينضم المجتمع الدولي إلينا في محاسبة كوريا الشمالية على فعلتها، خاصةً أن دولا عدة حول العالم عبّرت عن دعمها الكامل لموقفنا."

بيونغ يانغ تؤكد على قوة الردع

وفي الجانب الآخر أكدت كوريا الشمالية حقها في توسيع قوة الردع النووي لديها وهددت بقصف مكبرات الصوت التي قالت كوريا الجنوبية إنها تعتزم وضعها عند الحدود لبث رسائل معادية للنظام في بيونغ يانغ، كما توعدت باتخاذ تدابير أقوى من ذلك ضد الجنوب إذا ما أقدم على زيادة التوتر.
XS
SM
MD
LG