Accessibility links

مواقف متباينة من اللجوء إلى المرجعية الدينية لحل الخلافات السياسية


اختلفت ردود الفعل بين الأوساط السياسية حول اللجوء إلى المرجعية الدينية في النجف لحل الخلافات السياسية ولاسيما أزمة تشكيل الحكومة العراقية، وذلك في أعقاب زيارة زعيم قائمة "العراقية" رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي إلى المرجع السيستاني الأحد الماضي.

وفي هذا الشأن، توقع عضو قائمة "العراقية" فتاح الشيخ اعتماد الكتل النيابية على رأي السيستاني لتسمية المرشح لمنصب رئيس الوزراء، حيث "أخذ السيد السيستاني على عاتقه أن يكون الأب الروحي والموجه لكل السياسيين في العراق، وأتوقع بأن الكتل النيابية ستكون في أمس الحاجة لرأيه في مسألة تسمية رئيس الوزراء".

وأشاد عضو "ائتلاف دولة القانون" عباس البياتي بمواقف المرجعية الدينية، مشيرا إلى أن هذه المواقف "تنطلق من واقع مصالح الشعب العراقي، حسب قوله.

وأشار عضو التحالف الكردستاني عبد الباري زيباري إلى دور المرجعية الإيجابي في ضمان استقرار العملية السياسية ، مرحبا بإجراء اتصالات بين رجال الدين والكتل النيابية.

وتابع قائلا: "كان للمرجعية الدينية الدور الإيجابي في بناء العملية السياسية بدءا بمطالبتها بكتابة وإقرار الدستور، ولا بأس من استعانة الكتل النيابية بآراء المرجعية".

ومنذ إعلان النتائج الأولية للانتخابات التشريعية استقبلت المرجعية الدينية في النجف العديد من القادة السياسيين لطرح مواقفهم بخصوص تشكيل الحكومة.

تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:
XS
SM
MD
LG