Accessibility links

logo-print

بيونغ يانغ تضع جيشها في حالة تأهب وتتهم صول بانتهاك مياهها الإقليمية


اتهمت كوريا الشمالية الثلاثاء القوات البحرية الكورية الجنوبية بانتهاك مياهها الإقليمية وهددت بالرد بعمل عسكري حسب ما أفاد الإعلام الرسمي في بيونغ يانغ.

وقال منشقون كوريون شماليون إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل وضع جيشه في حالة تأهب بعد أن هددت صول بيونغ يانغ بجعلها "تدفع ثمن" غرق البارجة الكورية الجنوبية.

وقالت مجموعة "التضامن الثقافي الكوري الشمالي" وهي مجموعة من المنشقين الكوريين الشماليين تتخذ من كوريا الجنوبية مقرا لها، إن الأمر صدر الخميس الماضي في اليوم الذي ظهرت فيه نتائج تحقيق دولي اتهمت كوريا الشمالية بإطلاق طوربيد على البارجة شيونان والتسبب بغرقها.

وبحسب المجموعة فان نائب الوزير الكوري الشمالي المكلف الدفاع الوطني اوكوك ريول أعلن للإذاعة أن كيم جونغ ايل وضع الجيش في حالة تأهب.

وقال نائب الوزير بحسب مصادر هذه المجموعة إن "أميركا وكوريا الجنوبية تسعيان للانتقام عبر إقحامنا في حادث شيونان. إنها مؤامرة بين أميركا واليابان وكوريا الجنوبية لعزلنا وقتلنا".

وأضاف المصدر نفسه أن "حزب العمال الكوريين" الحاكم اصدر امرأ للمنظمات الأهلية التي وضعت في حال تأهب أيضا لتنظيم تظاهرات ضخمة تحت شعار "الثأر بالثأر والحرب بالحرب". كما تلقى عناصر الأمن وقوات الاحتياط الأمر بارتداء بدلاتهم.

وتوعدت كوريا الجنوبية الاثنين بان تجعل بيونغ يانغ "تدفع ثمن" إغراق البارجة شيونان، فطلبت من مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ وعلقت المبادلات التجارية معها.

وستغلق صول ممرات الملاحة في مياهها الإقليمية أمام السفن التجارية الكورية الشمالية.

ومن ناحيتها، حضت الصين الثلاثاء جميع الإطراف في الأزمة الكورية الناتجة عن غرق بارجة كورية جنوبية، على ضبط النفس مؤكدة أن "الحوار أفضل من المواجهة".

وخلصت لجنة تحقيق دولية برئاسة كوريا الجنوبية إلى وجود أدلة تثبت بان طوربيدا أطلقته غواصة كورية شمالية أدى إلى انشطار البارجة البالغة زنتها 1200 طن في 26 مارس/آذار في البحر الأصفر قرب الحدود البحرية مع كوريا الشمالية ما تسبب بمقتل 46 بحارا.

ونفت كوريا الشمالية أي مسؤولة عن الحادث واتهمت صول بـ"فبركة" أدلة، مؤكدة أن البلدين باتا "على شفير الحرب".
XS
SM
MD
LG