Accessibility links

logo-print

الشرطة الإسرائيلية تحقق لأول مرة مع أولمرت في قضية الفساد المعماري المعروفة باسم "هوليلاند"


مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت اليوم الثلاثاء للتحقيق لأول مرة في قضية الفساد المعماري الكبير غربي القدس المعروفة باسم قضية "هوليلاند."

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الشرطة تشتبه في أن أولمرت تلقى رشاوى من رجال الأعمال المبادرين إلى تنفيذ هذا المشروع عندما كان رئيسا لبلدية القدس كما تنسب إليه شبهات تتعلق بالاحتيال وتبييض الأموال.

وانتقد أمير دان المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء السابق قرار الشرطة التحقيق مع أولمرت بعد أسابيع من التسريبات الإعلامية حول القضية، وجدد نفي أولمرت المطلق لأي شبهة تتعلق بحصوله على رشاوى.

وكان أولمرت قد قال في وقت سابق إن أحدا لم يعرض عليه يوما رشاوى كما أنه لم يتلق أية رشاوى على الإطلاق مشيرا إلى أنه "مستعد للخضوع للاستجواب من قبل الشرطة والبقاء تحت تصرفها في أي وقت عندما ترى ذلك ضروريا"، حسبما قال.

ومن ناحيته، قال النائب السابق لرئيس شعبة التحقيقات في الشرطة المحامي يعقوب غروسمان لإذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم إن "التغيير الجوهري بالنسبة لأولمرت هو أنه كان حتى اليوم في مكانة السيطرة المطلقة على التحقيق، بمعنى أنه سيطر على ثلاثة عوامل وهي المكان والزمان ومدة التحقيق، لكنه منذ اليوم أصبح لا يعرف ما الذي يجري من حوله."

وأضاف غروسمان أن احتمال اعتقال أولمرت ضئيل رغم أن الشرطة اعتقلت في الماضي مشتبهين بالتورط في القضية وبينهم مديرة مكتب أولمرت في جميع المناصب الرفيعة التي تولاها شولا زاكين ورئيس بلدية القدس السابق أوري لوبليانسكي وغيرهما.

وتابع غروسمان "أرجح أن أولمرت يدرك أنه لن يتم اعتقاله لكن من الجائز أن ثمة شكا لديه بهذا الخصوص، لكن حتى لو تم اعتقاله فإنه بالإمكان إحضاره أمام قاض من أجل إخلاء سبيله وفرض قيود معينة عليه."

يذكر أن أولمرت متهم بتلقي رشاوى بقيمة 3.5 مليون شيكل أي ما يعادل 950 ألف دولار، حين كان رئيسا لبلدية القدس بين عامي1993 و2003، كما أوضحت وسائل الإعلام الإسرائيلية.

ومن المتوقع أن يجري محققو الشرطة مناظرة بين أولمرت وخلفه في رئاسة بلدية القدس اوري لوبوليانسكي في غرفة التحقيقات في أعقاب قيام كلا الشخصين بإلصاق التهمة على الآخر في فضيحة الفساد العمراني.

يذكر أن مجمع "هوليلاند" كان يفترض في بادئ الأمر أن يضم ثلاثة فنادق لكن بدلا من ذلك تم بناء مجمع عقاري ضخم، حظي بعدة استثناءات قانونية تتعلق بخطة وضع اليد على الأراضي مما أتاح بناء مئات المساكن خارج الحدود التي تفرضها عادة القوانين.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد سربت لوسائل الإعلام قبل أسابيع معلومات مفادها أن أولمرت هو الشخصية المركزية في قضية "هوليلاند."
XS
SM
MD
LG