Accessibility links

logo-print

المالكي يبحث مع قياديين في التيار الصدري مسألة تشكيل الحكومة


بحث رئيس الوزراء نوري المالكي العديد من القضايا المرتبطة بالعملية السياسية مع وفد من التيار الصدري في وقت متأخر من ليلة الاثنين.

وحول المعطيات التي تضمنها اللقاء تحدث المالكي في المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده وعضو المكتب السياسي للتيار الصدري قصي السهيل عقب زيارة وفد من التيار لمقر المالكي ببغداد في وقت متأخر من ليلة الاثنين:

"اللقاء تناول إضافة إلى القضايا السياسية على خلفية تشكيل الحكومة أيضا تناول قضية العلاقة الثنائية بين حزب الدعوة الإسلامية والتيار الصدري لوجود علاقة تأريخية بين أبناء مدرسة واحدة ومناقشة بعض القضايا والتفاصيل التي بحاجة إلى معالجات مراجعات من اجل سحب كل الفتائل التي يمكن أن تؤثر على طريقة العلاقات الطيبة بين الطرفين".

قال رئيس الوزراء نوري المالكي إن الوعي الذي يتمتع به السياسيون كفيل بإحباط محاولات الجماعات المسلحة لإثارة الفتنة الطائفية في البلد، مشيرا إلى بعض الوثائق التي تم العثور عليها في مخبأ زعيم ما يعرف بدولة العراق الإسلامية أبو عمر البغدادي بعد مقتله مطلع الشهر الجاري من قبل القوات الأمنية، موضحا ما تضمنته تلك الوثائق بالقول:

"هناك تقرير استطعنا الحصول عليه في مقر أبو عمر البغدادي يقول إن مسعانا لإثارة الحرب الطائفية قد يتعطل بسبب وجود المالكي على رأس السلطة لأنه لا يندفع مع القضايا الطائفية ولكني أقول حتى الإخوة جميعا الذين كانوا مستهدفين في مدينة الصدر والشعلة وفي مناطق الحلة كانوا على رباطة جأش عالية ورفضوا الانسياق وراء مخططات القاعدة ، الحمد لله هذه درجة وعي عالية هي كفيلة بإحباط كل محاولات القاعدة وحزب البعث لإثارة فتنة طائفية من جديد".

من جانبه، أشار السهيل إلى أهم القضايا التي تم بحثها مع رئيس الوزراء بالقول: "تم التأكيد على أن هذه العلاقة يجب أن تكون وثيقة لا تتأثر بالمتغيرات السياسية ولذلك وجودنا هذا اليوم في طور تنمية هذه العلاقة ومناقشة كل ما يمكن أن يحيطها وصولا إلى تكامل بين الطرفين لأننا نعتقد أن تكامل أطراف المدرسة الصدرية تحديدا والأطراف السياسية الأخرى عامل مهم في مسيرة البناء السياسي للبلد".

وجدد السهيل موقف التيار الصدري تجاه المرشحين لمنصب رئيس الوزراء، حيث قال "بداية كان هناك اتفاق بين الأطراف في التحالف أن يتم طرح المرشحين ويتم مناقشة مسيرتهم وأوضاعهم والمبدأ الذي عملنا به من البداية ولا زلنا مصرين عليه أنه لا فرض ولا رفض مسبق وبالنتيجة كل الأمور تخضع للنقاش سواء فيما يتعلق بموقع رئيس الوزراء أو موقع الوزراء".

ويأتي لقاء المالكي بالتيار الصدري في إطار سعي الأطراف السياسية للوصول إلى نقاط مشتركة بهدف إيجاد صيغة مقبولة لتشكيل الحكومة الجديدة.

تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي:
XS
SM
MD
LG