Accessibility links

تركيا تدعو إسرائيل ومنظمات الإغاثة لضبط النفس قبل وصول أسطول مساعدات إنسانية لغزة


دعا وزير الخارجية التركية احمد داود اوغلو إسرئيل ومنظمات الاغاثة الدولية إلى ضبط النفس في الخلاف بشان مجموعة سفن الاغاثة المتوجهة إلى قطاع غزة في إطار ما يعرف باسم "أسطول الحرية" لمحاولة كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ عام 2007.

وقال الوزير للصحافيين ردا على سؤال عن الحملة التي تقودها حركة "غزة الحرة" إن تركيا تأمل "في عدم حدوث توتر، وأن تتصرف إسرائيل والمنظمات المدنية بحكمة ومنطق".

ومن المتوقع أن تحاول تسع سفن وقوارب من بينها ثلاث سفن تركية، كسر الحصار المفروض على القطاع الفقير هذا الأسبوع رغم التحذيرات الاسرائيلية باعتراضها.

وقال داود اوغلو إن تركيا، التي أدانت الحصار عدة مرات، اتصلت بإسرائيل لبحث الخلاف.

وأضاف أن "ما يهم هو وصول المساعدات المخصصة لسكان غزة إلى القطاع، ويجب أن نجد طريقة مناسبة لتحقيق ذلك .. كما يجب أن نكون حكماء وأن لا نزيد من التوترات المرتفعة أصلا في المنطقة".

ومن ناحيتها، وصفت الخارجية الإسرائيلية الحملة بأنها "استفزاز" مؤكدة أن البحرية الإسرائيلية ستقوم باعتراض السفن.

مسار الأسطول

وبدورها، أعلنت هيئة الاغاثة التركية الانسانية (اي اتش اتش)، ومقرها اسطنبول، أن السفن القادمة من ايرلندا وبريطانيا واليونان وتركيا تعتزم أن تلتقي بالقرب من قبرص وتبحر معا إلى غزة.

وقال سيركان نيرجيس المتحدث باسم المنظمة إنه "إذا سار كل شيء كما هو مخطط، فإن السفن ستصل إلى شواطئ غزة مساء الأربعاء".

وسيحمل الأسطول الذي ترعاه منظمات مدنية من نحو 50 بلدا تحت اسم "أسطول الحرية" نحو عشرة آلاف طن من البضائع معظمها من الامدادات الطبية وأجهزة المستشفيات ومواد البناء. ويسافر على متنها 750 ناشطا، حسب المتحدث.

ومن ناحيته، أعلن رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في قطاع غزة النائب جمال الخضري أن سفنا تحمل مساعدات إغاثة وعلى متنها بعض الشخصيات الأوروبية يفترض أن تصل السبت إلى شواطئ غزة، مشيرا إلى أن حكومة حركة حماس المقالة أتمت استعداداتها لاستقبال هذه السفن.

وأوضح الخضري الذي يرأس هذه المؤسسة غير الحكومية، أن تسع سفن ستصل بشكل متزامن إلى شاطئ غزة يوم السبت المقبل قادمة من موانئ انطاليا وأثينا وكريت، منها سفن شحن وسفن لنقل الركاب على متنها عدة شخصيات اعتبارية.

وأكد الخضري أن كافة الاستعدادات على الجانب الفلسطيني تمت على كافة الجوانب، موضحا أن مئة قارب فلسطيني سيستقبلون أسطول الحرية في عرض البحر وعلى متنهم شخصيات اعتبارية ومئات الإعلاميين والصحافيين.

وفي مرفأ الصيادين الصغير في غزة حيث يفترض أن ترسو السفن القادمة إلى غزة أتمت وزارة الأشغال في الحكومة المقالة عملية إصلاح وترميم داخل المرفأ وأعدت كذلك عدة عوامات مصنعة محليا لنقل البضائع حيث بإمكان كل عوامة نقل 35 طنا في كل مرة بحسب اللجنة.

من جهة ثانية طالب المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم بتشكيل حماية دولية ومساندة مؤسساتية وشعبية لأسطول الحرية على مستوى العالم حتى يصل لغزة ويكسر الحصار عنها.

XS
SM
MD
LG