Accessibility links

محمود عثمان: الأقرب للأكراد من يلبي مطالبهم


اشترطت قائمة "التحالف الكردستاني" تحقيق المصالح الكردية ومعالجة القضايا العالقة بين بغداد وإقليم كردستان، وحصولها على المناصب السيادية لخوض مفاوضات تشكيل الحكومة.

ولفت عضو التحالف الكردستاني محمود عثمان في حديث لـ"راديو سو" إلى تمسك قائمته بعدة ثوابت وشروط لخوض المفاوضات، أهمها "تحديد مصير المناطق التنازع عليها والمغتصبة من إقليم كردستان، والمشاكل العالقة بخصوص مسألة البيشمركة حرس الإقليم وقانون النفط والغاز، ونحاول أن نجد حلولا لكل هذه المشاكل في الحكومة الجديدة".

وحول الكتل النيابية الأقرب للقوى الكردية قال عثمان: "الأقرب للكرد من يلبي مطالبهم، وكانت لنا تحالفات مع الائتلافين، وكأشخاص يربطنا بإياد علاوي تأريخ طويل، مع وجود مشاكل مع بعض حلفائه، وبرغم ذلك نفضل الحوار،والكتلة التي تلبي مطالبنا سنقترب منها".

وتابع قائلا إن "من مطالبنا أيضا رئاسة الجمهورية وأخرى وزارية بحسب استحقاقنا السياسي والانتخابي، وكل هذه الأمور ستبحث ضمن صفقة واحدة".

وبحصول القوى الكردية التي خاضت الانتخابات التشريعية على 57 مقعدا في البرلمان المقبل سيكون لها الدور المؤثر في دعم الكتلة النيابية الكبرى في تشكيل الحكومة، وانتخاب رئيس الجمهورية.

تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:
XS
SM
MD
LG