Accessibility links

الملكة نفرتيتي ما زالت موضع أزمة ثقافية بين مصر وألمانيا


لا تزال قضية تمثال نفرتيتي موضع جدل بين مصر وألمانيا، تكاد تخلق أزمة بين البلدين على خلفية قضية نهب الآثار، وذلك على الرغم من إعلان وزير الخارجية الألمانية غيدو فسترفيلي أن الخلاف بين مصر وألمانيا بشأن تمثال نفرتيتي المعروض في متحف برلين الجديد لن يكون سببا في توتير العلاقات بين البلدين.

وقال فسترفيلي خلال مؤتمر صحافي في القاهرة "أتفهم جيدا مدى حساسية هذه المسألة بالنسبة لمصر. تم الحصول على التمثال بصورة قانونية في عهد الدولة البروسية".

واعتبر أن إعارة التمثال لمصر يشكل خطرا على العمل الفني الفرعوني. وأشار إلى أن الخبراء يؤكدون على ضرورة عدم تحريكه لأن ذلك يمكن أن يعرضه للكسر، ومن اجل مصلحة الجميع، لا ينبغي تعريضه للضرر ولكن حتى كنزا كبيرا مثل رأس نفرتيتي لن يسيء إلى العلاقات بين بلدينا.

من جانبه قال وزير الخارجية المصرية احمد أبو الغيط أن مصر ستواصل الحوار مع أصدقائها الألمان بهذا الشأن. واكتشف الأثري الألماني لودفيغ بروكهارت التمثال عام 1912 في صعيد مصر، وتطالب مصر باستعادته منذ 1930.

وكان الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، زاهي حواس قد أكد قبل نحو شهر أن مصر ستطلب رسميا استعادة التمثال النصفي لنفرتيتي الموجود حاليا في برلين، متهما ألمانيا بإخراج التمثال من مصر "بصورة ملتوية".

وطالب حواس بإعادة رأس نفرتيتي الذي يقدر عمره بحوالي 3400 سنة. وكانت نفرتيتي ذات الجمال الرائع، زوجة الفرعون اخناتون الذي يسمى فرعون التوحيد لأنه آمن باله الشمس آتون، كاله واحد.

ولا تزال قضية رأس نفرتيتي عالقة لأكثر من عشرين عاما، حيث تحتج الحكومة المصرية بين الآونة والأخرى، فيما تتهرب الحكومة الألمانية من الموضوع. وظل تمثال نفرتيتي في مكانه في متحف برلين، كأحد أكثر مقتنياته جذبا للاهتمام.

XS
SM
MD
LG