Accessibility links

logo-print

مؤشرات الأسواق العالمية تتراجع بشكل جماعي بعد التهديدات المتبادلة بين الكوريتين


تراجعت جميع مؤشرات الأسواق العالمية بشكل جماعي بعد التهديدات المتبادلة بين الكوريتين وتصاعد أزمة الديون السيادية الأوروبية.

وهبطت مؤشرات الأسواق الآسيوية بنسبة قاربت 3 بالمئة يتقدمها مؤشر نيكي في السوق اليابانية وطاولت التراجعات الأسواق الخليجية التي انخفضت بنسبة قاربت 3 بالمئة وكان أكثر الخاسرين السوق السعودي الذي تراجع بنسبة تجاوزت 6 بالمئة تلاه سوق دبي ثم السوق القطري.

وفي أوروبا كانت الخسائر متقاربة عند حدود 2 بالمئة وعلى رأسها مؤشر فوتسي البريطاني بنسبة 2,21 بالمئة. أما في الولايات المتحدة فقد شهدت مؤشرات الأسواق موجة تراجع حيث أغلق مؤشر داو جونز بانخفاض بلغ 0,23 بالمئة ونازداك بحدود 0,12 بالمئة.

ملكة بريطانيا تدعو لتقليص العجز

وقد خيمت أجواء من التشاؤم على أوروبا مع استمرار حالة التراجع التي تشهدها الأسواق الأوروبية والعالمية خشية تفاقم أزمة الديون.

وبدا ذلك واضحا في خطاب ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة.

فقد أكدت إليزابيث الثانية أن أولوية الحكومة الجديدة هي تقليص العجز واستعادة النمو:

"الأولوية القصوى هي خفض معدل العجز في الميزانية واستعادة النمو الاقتصادي. سيتم اتخاذ إجراءات من شأنها تسريع عملية التقليص من العجز في الميزانية".

كاميرون يتهم الحكومة السابقة

كما صرح ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا أمام البرلمان بأن حكومة العمال السابقة هي التي وضعتهم في هذا الموقف:

"السيد المحترم عليه أن يفهم وكما قال مساعد وزير المالية السابق إن أموالنا قد نفدت. والآن أن أقول نعم. لا أعلم لماذا يصيحون. حكومة العمال هي التي تركت البلاد تعاني من عجز في الميزانية يبلغ 160 مليار جنيه إسترليني".

المفوضية الأوروبية تدعو للتنسيق

وحض خوسيه مانويل باروزو رئيس المفوضية الأوروبية على مزيد من التنسيق والتعاون بين دول أوروبا لعبور الأزمة:

"إننا مقبلون على لحظة حاسمة ليس فقط من وجهة نظر السياسات الاقتصادية ولكن من وجهة النظر السياسية أيضا. إننا في موقف جيد لأن هناك تقاربا بين الرسالة التي يطلقها النظام السياسي بشأن ضرورة الحفاظ على حالة التماسك والأسواق التي تطالب بتحقيق التماسك داخل منطقة اليورو. الأسواق تحث الأوروبيين على التعاون بصورة أفضل والعمل معا بشكل متناسق. آمل أن تُفهَم هذه الرسالة جيدا".

كما وجه أوللي رين مفوض الشؤون الاقتصادية للاتحاد الأوروبي رسالة مشابهة:

"علينا أولا أن نُسَّرع من عملية التوحيد المالي، ثانيا يتعين علينا البدء في إصلاحات هيكلية جادة. ثالثا يجب علينا تدعيم الإدارة الاقتصادية في أوروبا".
XS
SM
MD
LG