Accessibility links

عباس يرى إمكانية تحقيق السلام في أسبوع إذا أرادت إسرائيل ويعتبر الانتفاضة الثانية من أسوأ الأخطاء


قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إنه من الممكن تحقيق السلام في أقل من أسبوع في حال ما أرادت إسرائيل ذلك، مؤكدا أن تأسيس الدولة الفلسطينية تم تأجيله من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو وحكومته.

وأكد عباس في مقابلة مع التليفزيون المصري اليوم الأربعاء أنه على الحكومة الإسرائيلية "استيعاب أن تحقيق السلام من مصلحتها".

وقال إنه لم يتم إنجاز أي تقدم حتى الآن في المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، والتي تجرى برعاية جورج ميتشل المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط.

وردا على سؤال حول تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية بأن عباس مستعد لتقديم "تنازلات سخية مذهلة"، جدد رئيس السلطة الفلسطينية قوله إن مساحة الأراضي المقترح مبادلتها مع الإسرائيليين لم تتم الموافقة عليها بعد من الجانبين.

وكان عباس قد أعلن في السابق موافقته على مبادلة الأراضي مع إسرائيل في حال التوصل إلى اتفاقية سلام في المستقبل غير أنه أقر بوجوند "فجوات كبيرة" بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني حول نسبة الأراضي التي ستتم مبادلتها.

واعتبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت عام 2000 واستمرت عدة سنوات كانت "واحدة من أسوأ الأخطاء".

وقال عباس إن رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات لم يرغب في اندلاع هذه الانتفاضة، غير أنه لم يستطع إيقافها.

وكانت الانتفاضة الثانية قد شهدت فترة من تصعيد المواجهات وأعمال العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين وبدأت في شهر أكتوبر/ تشرين الأول عام 2000، إثر قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون الذي كان زعيما للمعارضة آنذاك برفقة وفد من حزب الليكود ومئات من قوات شرطة مكافحة الشغب الإسرائيلية بزيارة باحة المسجد الأقصى الذي يعتبر على نطاق واسع ثالث أقدس موقع في الإسلام بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية.

XS
SM
MD
LG