Accessibility links

logo-print

الخرطوم تستبعد استئناف المفاوضات مع حركة العدل والمساواة


استبعد غازي صلاح الدين العتباني المسؤول السوداني المكلف بملف دارفور مساء الأربعاء استئناف المفاوضات مع حركة العدل والمساواة، أكبر حركات التمرد في إقليم دارفور السوداني، التي اتهمها بانتهاك اتفاق الهدنة.

وقال العتباني للصحافيين لدى عودته من الدوحة "أبلغنا الوسطاء (قطر والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي) أننا ماضون في مقاضاة الحركة التي انتهكت كافة الاتفاقات وتواصل ارتكاب الجرائم".

وقال: "في المقابل، اتفقنا مع الوسطاء على استئناف المفاوضات في الأسبوع الأول من يونيو/ حزيران مع حركة التحرير والعدالة" التي نشأت حديثا إثر تحالف بين حركات صغيرة وقعت في مارس/ آذار اتفاقا لوقف إطلاق النار مع الخرطوم.

وطلب السودان من الشرطة الدولية، الإنتربول، أخيرا إصدار مذكرة جلب بحق زعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم الذي كان في مصر. وطرد إبراهيم لدى وصوله إلى تشاد أخيرا وأعيد إلى ليبيا.

وتوصلت السلطات السودانية إلى وقف لإطلاق النار مع حركة العدل والمساواة مرفق باتفاق سياسي في فبراير/شباط الماضي إلا إن محادثات الدوحة لم تفض إلى اتفاق سلام كان يفترض التوصل إليه في الخامس عشر من مارس/ آذار الماضي.

وكانت حركة العدل والمساواة أعلنت تجميد مشاركتها في مفاوضات الدوحة مطلع مايو/ أيار، ثم أعلنت أنها لن تستأنفها بسبب سيطرة القوات الحكومية على جبل مون المعقل الاستراتيجي للحركة غرب دارفور.

وأوقع النزاع في دارفور منذ 2003 نحو 300 ألف قتيل وفق تقديرات الأمم المتحدة وعشرة آلاف بحسب الخرطوم. كما أدى إلى تشريد مليونين و700 ألف شخص.
XS
SM
MD
LG