Accessibility links

logo-print

المصري يجدد الدعوة للوحدة الوطنية بين ضفتي نهر الأردن بعد عقدين من الزمن


جدد طاهر المصري رئيس مجلس الأعيان الأردني الدعوة إلى دولة موحدة تضم الضفة الغربية لنهر الأردن خلال حفل بمناسبة إحياء ذكرى استقلال البلاد ترأسه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وحضره أكثر من ألف من الشخصيات البارزة وكبار الضيوف، حسب تقرير أوردته صحيفة القدس العربي الأربعاء.

يأتي ذلك بعد مضي أكثر من 20 عاما من تخلي العاهل الأردني الراحل الملك حسين عن المطالبة بضم أراضي الضفة الغربية للأردن في عام 1988، ومنذ ذلك الحين لم يتطرق أي مسؤول رفيع المستوى لهذا الأمر.

وأشاد المصري بالقومية العربية والوحدة الإسلامية وتحدث علنا عن "الانعزالية" التي أدت محصلتها النهائية إلى فصل الهوية الثقافية على ضفتي النهر الشرقية والغربية، مبديا مخاوفه من إخلال التوازن الديمغرافي للبلاد التي يقدر عدد سكانها بحوالي ستة ملايين نصفهم من أصل فلسطيني.

وكان الملك عبدالله قد أوضح في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال في أبريل/نيسان الماضي أن إجراءات على أرض الواقع فرضتها إسرائيل صارت مدعاة للقلق، مضيفا أن العلاقات بين القدس وعمان وصلت إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، وأن الأردن كان أفضل حالا من الناحية الاقتصادية قبل توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1994.

وحذر العاهل الأردني خلال مقابلة سابقة مع صحيفة شيكاغو تريبيون، من أن الحرب قد تندلع في الشرق الأوسط في وقت قريب تقريبا خلال يوليو/تموز المقبل إذا واصلت إسرائيل رفضها لمبادرة السلام العربية، مضيفا أنه إذا لم يحرز تقدم عملي بحلول الصيف، ستكون هناك فرصة جيدة لتأجيج الصراع، وحينها لن يكون هناك طرف رابح.

يشار إلى أن المملكة الأردنية الهاشمية احتفلت بعيد استقلالها الـ64 يوم الثلاثاء الموافق لـ25 مايو/أيار 2010.
XS
SM
MD
LG