Accessibility links

logo-print

هيغ يدافع عن حق المسؤولين الإسرائيليين في زيارة لندن دون ملاحقات قضائية


دافعت الحكومة البريطانية الجديدة اليوم الخميس عن حق المسؤولين الإسرائيليين في زيارة بريطانيا دون ملاحقات قضائية، معتبرة أن ذلك الأمر يتعارض مع رغبة لندن في لعب دور مهم في عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ في مؤتمر صحافي إنه من "غير المرضي أو المبرر" أن يشعر المسؤولون الإسرائيليون بأنهم لا يستطيعون زيارة بريطانيا دون التعرض للاعتقال.

وأضاف أن وزارته تنوي التحرك بسرعة للعمل على تغيير الإجراءات القانونية التي أدت في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى صدور مذكرة توقيف من محكمة بريطانية بحق وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني بناء على شكوى ناشطين فلسطينيين مما دفع ليفني إلى إلغاء زيارتها إلى لندن.

واعتبر هيغ أن "الوضع الحالي غير مرض وغير مبرر" مؤكدا أن حكومته "لا يمكنها الدفاع عن وضع يشعر فيه سياسيون إسرائيليون بأنهم لا يستطيعون زيارة هذا البلد شأنهم شأن غيرهم من مواطني الدول الأخرى".

وتابع قائلا "إننا نرى انه غير مقبول تماما أن تشعر شخصية مثل تسيبي ليفني بأنها لا تستطيع التوجه إلى المملكة المتحدة التي تريد أن تلعب دورا هاما في عملية السلام في الشرق الأوسط".

وأضاف هيغ أن حكومة المحافظين والليبراليين الديمقراطيين الائتلافية تنظر حاليا قي أحد اقتراحات الحكومة السابقة، دون مزيد من التفاصيل.

وكانت حكومة غوردن براون العمالية السابقة قد أعلنت عزمها تغيير القانون الذي يسمح للقضاة بإصدار مذكرات توقيف دولية بحق مشتبه في ارتكابهم جرائم حرب بناء على دعوى من أي شخص دون موافقة النيابة التي اقترحت الحكومة منحها مسؤولية إصدار تلك المذكرات.

يذكر أن محكمة لندن كانت قد أصدرت مذكرة توقيف بحق تسيبي ليفني بدعوى مسؤوليتها، كوزيرة لخارجية إسرائيل، في الهجوم الإسرائيلي في قطاع غزة أواخر عام 2008 والذي خلف أكثر من 1400 قتيل فلسطيني و13 قتيلا إسرائيليا.
XS
SM
MD
LG