Accessibility links

logo-print

إسرائيل تستعد لمنع وصول أسطول الحرية إلى غزة والأمم المتحدة تدعو إلى ضبط النفس


تتواصل الاستعدادات الإسرائيلية لمنع وصول ما بات يعرف بأسطول الحرية إلى قطاع غزة، فقد قامت السلطات الإسرائيلية بنصب ثلاث خيم كبيرة في ميناء أشدود جنوب البلاد لاحتجاز مئات الناشطين القادمين على متن السفن الثماني التي تحمل أيضاً 10 آلاف طن من المساعدات، وتعتزم كسر الحصار المفروض على غزة منذ ثلاث سنوات.

وقالت إيفا جازيويتش الناشطة في حقوق الإنسان ومنسقة حركة "غزة الحرة" من على متن سفينة "الصمود" التي غادرت قبرص والمقرر أن تصل إلى سواحل القطاع الجمعة أو صباح السبت، إن معظم المساعدات خاصة بإعادة إعمار غزة. وأضافت لـ"راديو سوا":

"نَحمل معنا مواد البناء التي منعت من الوصول إلى غزة منذ سنوات، وتشمل الحديد والإسمنت إلى جانب المساعدات الغذائية، ونأمل في أن ننجح في محاولتِنا بفضل الشخصيات التي ترافقنا في هذه المهمة".

وقالت آنا غروث عضو البرلمان الألماني، والمتحدثة باسم منظمة حقوق الإنسان الألمانية، إنها قررت المشاركة في هذه الرحلة الإنسانية لتسلط مزيدا من الضوء على معاناةِ سكان غزة. وأضافت لـ"راديو سوا":

"أريد دعم الجهود التي تُبذل في جلب المساعدات الطبية. وتَحمل هذه السفن 100 طن من تلك المساعدات، فضلا عن البيوت الجاهزة والخيام. وفي مهمتنا، نناشد الجميع دعمنا، كما نناشد الحكومات بما فيها حكومة بلدي ألمانيا الضغطَ على إسرائيل لأن الحصار يخالف جميع القوانين الدولية الخاصة بحقوق الإنسان".

أوامر إسرائيلية بمنع وصول السفن

إلا أن الجيش الإسرائيلي يؤكد أنه لن يسمح بوصول القافلة، كما تقول الناطقة باسمه، أفيتال ليبوفيتش:

"تنفذ قوات جيش الدفاع الإسرائيلي الأوامر التي تتلقاها من الحكومة، لمنع وصول هذه القافلة الاستفزازية إلى شواطئ إسرائيل، ليست لدينا أي مشكلة لو أرسلت هذه البضائع بطريقة عادية إلى ميناء أشدود، وكنا سنقوم بإرسالها بدورنا إلى سكان غزة بعد قيامنا بما يلزم من إجراءات أمنية".

أما وزير الداخلية في حكومة حماس في غزة فتحي حماد فأكد إتمام كل الإجراءات لاستقبال القافلة، وأضاف:
XS
SM
MD
LG