Accessibility links

logo-print

سيدة بريطانية تعيد إلى ليبيا مجموعة من القطع الأثرية


أعادت سيدة بريطانية إلى ليبيا مجموعة من القطع الأثرية الآثار كان أبوها الذي يهوى جمع الآثار قد أخذها من ليبيا عندما كانت تحت الإدارة البريطانية بعد الحرب العالمية الثانية.

وكانت هذه الاثار جزئا من مجموعة تضم تمثالا لكبش من العصر الإغريقي ومصابيح زيت مصنوعة من الخزف تعود إلى العصر الروماني ورأس تمثال للإله باخوس إله الخمر في الميثولوجيا الرومانية، إلى جانب جداريات وهي قطع أثرية أخرى أخذت من ليبيا قبل عقود.

وقالت جين هوغو من ويلز إن أسرتها عثرت على صندوق يحوي أثارا تحت سرير أبيها بعد وفاته عام 1996 وشعرت بالالتزام بضرورة إعادة تلك الآثار التي جمعها إلى أصحابها.

وكانت السيدة هوغو قد عاشت فترة من حياتها في مدينة الخمس الليبية على مسافة ليست بالبعيدة عن مدينة (لبدة) لبتيس ماجنا الرومانية بين عامي 1953 إلى 1959 عندما كان أبوها ناظرا لمدرسة تابعة للجيش البريطاني.

وقالت خلال احتفال أقيم في طرابلس يوم الأربعاء احتفالا باستعادة الآثار "لقد كان مهتما للغاية بالآثار ولذلك قام بالكثير من العمل في لبتيس ماجنا... لم يكن هناك في ذلك الوقت مكان لحفظ الآثار التي عثر عليها... سأفتقدها بشدة لكنها عادت إلى مكانها الصحيح."

وتقول الحكومة الليبية إنها ترغب في اجتذاب المزيد من السائحين إلى مواقعها التاريخية وتقوم بتعقب أثار أخذت أو بيعت أو منحت على مدار أربعة قرون من الحكم العثماني والحكم الايطالي وخلال الإدارة البريطانية بين عام 1943 و1951.

وقال صالح عجب رئيس هيئة الآثار الليبية في الاحتفال الذي أقيم للترحيب بالآثار العائدة إنه يحيي الناس الذين اتخذوا المبادرة ويشكرهم على إعادة الآثار طواعية ودون أي ضغوط لأنهم مقتنعون بضرورة إعادتها إلى مكانها الأصلي.
XS
SM
MD
LG