Accessibility links

رئيس الوزراء الصيني في كوريا الجنوبية غداة تأزم الوضع مع جارتها الشمالية


بدأ وين جياباو رئيس وزراء الصين زيارة تستغرق يومين لكوريا الجنوبية، يجري خلالها محادثات تجارية في صول، لكن يتوقَع أن يهمين التصعيد الأخير بين الكوريتين على أجواء الزيارة.

وأبدى المسؤولون الكوريون الجنوبيون تحفظا إزاء ما إذا كانت الصين ستعلن تضامنها مع صول بشأن قضية إغراق بارجة تابعة لها بطوربيد كوري شمالي.

وتأتي الزيارة في وقت أعلنت كوريا الشمالية أنها ستغلق حدودها مع جارتها وهو ما يهدد باحتجاز مئات من العمال الكوريين الجنوبيين في منطقة كايسونغ الصناعية بكوريا الشمالية.

وكانت الحكومة اليابانية قد أعلنت الخميس أنها قررت تشديد عقوباتها الثنائية على كوريا الشمالية.

هذا وطالبت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس كوريا الشمالية بالكف عن تصريحاتها وأعمالها العدائية تجاه كوريا الجنوبية.

وحذرت في تصريحات لمحطة CNN الإخبارية من أن هذا الموقف سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية.

وجددت رايس وقوف بلادها إلى جانب كوريا الجنوبية ردا على الاعتداء الذي شنته كوريا الشمالية في مارس/آذار الماضي.

بدوره، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى حل سلمي للأزمة بين كوريا الشمالية والجنوبية.

وقال خلال مؤتمر صحافي في البرازيل الخميس "بالنسبة للوضع في شبه الجزيرة الكورية، لا أريد حتى تصور احتمال نشوب صراع في تلك المنطقة. كل القضايا المعلقة لا بد أن تحل عبر الحوار والطرق السلمية. هذه هي مبادئ ثابتة بالنسبة لنا وقد وافق عليها زعيما كوريا الجنوبية وجارتها الشمالية وكذلك جميع أطراف المحادثات السداسية".

XS
SM
MD
LG