Accessibility links

الأمم المتحدة تدعو إلى ضبط النفس لإنهاء أزمة أسطول الحرية بين ناشطين وإسرائيل


دعت الأمم المتحدة إلى الالتزام بضبط النفس لإنهاء الأزمة الناجمة عن اعتزام ناشطين يستقلون ثماني سفن أطلق عليها اسم أسطول الحرية كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإصرار إسرائيل على اعتراض تلك السفن والتحقيق مع الناشطين قبل إعادتهم إلى بلادهم.

وقال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن المنظمة الدولية تحث جميع الأطراف المعنية على التصرف بحذر ومسؤولية والعمل على إنهاء الأزمة على نحو مرض للجميع.

في المقابل، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنها حذرت سفراء الدول التي أقلعت منها تلك السفن، وهي قبرص واليونان وأيرلندا والسويد وتركيا، بأنها أصدرت أوامر بمنع السفن من الوصول إلى غزة لأن دخولها يمثل انتهاكا للقانون الدولي حيث أن القطاع يخضع لسيطرة منظمة إرهابية لا تضع وزنا لمصالح سكان غزة.

وأكدت الوزارة عدم وجود شح في الاحتياجات الإنسانية في القطاع، ووصفت أسطول الحرية بأنه استفزاز سافر.

وقد نصبت السلطات الإسرائيلية ثلاث خيم كبيرة في ميناء أشدود جنوب إسرائيل لاحتجاز مئات الناشطين القادمين على متن السفن الثماني التي تحمل أيضاً 10 آلاف طن من المساعدات، وتعتزم كسر الحصار المفروض على غزة منذ ثلاث سنوات.

إلا أن الجيش الإسرائيلي أكد أنه لن يسمح بذلك، كما تقول المتحدثة باسمه، أفيتال ليبوفيتش.

وأضافت ليبوفيتش "تنفذ قوات جيش الدفاع الإسرائيلي أوامر الحكومة، بمنع وصول هذه القافلة الاستفزازية إلى شواطئ إسرائيل، ليست لدينا أي مشكلة لو أرسلت هذه البضائع بطريقة عادية إلى ميناء أشدود، وكنا سنقوم بإرسالها بدورنا إلى سكان غزة بعد قيامنا بما يلزم من إجراءات أمنية".

وفي البحر، حيث تتجه السفن من موانئ مختلفة في البحر الأبيض المتوسط لتلتقي في قبرص قبل الرحلة الجماعية الأخيرة إلى قطاع غزة، فقد أكد الناشطون تصميمهم على دخول غزة مهما كلف الأمر.

وقال رئيس منظمة حقوق الإنسان في تركيا "وفقاً لاتفاقية جنيف لحقوق الإنسان، فإن إسرائيل لا يمكنها أن توقف أي سفينة إغاثة مدنية متجهة إلى مكان يشهد حرباً، ومن المستحيل أن يقدموا على إطلاق النار".

XS
SM
MD
LG