Accessibility links

logo-print

الرئيس السوري يقول إن سوريا لن تتوقف عن تأييد حركة حماس وحزب الله اللبناني


قال الرئيس السوري بشار الأسد الخميس إن بلاده لن تتوقف عن تأييد حركة حماس في قطاع غزة وحزب الله اللبناني إلى أن تتخلى إسرائيل عن احتلالها للأراضي العربية.

وأضاف في مقابلة أجرتها معه شبكة التلفزيون العامة الأميركية "PBS" أن إيران أعلنت في السر والعلن عن دعمها للمحادثات غير الرسمية وغير المباشرة بين سوريا وإسرائيل وقال: "أشعر أنهم قالوا ذلك بالحرف وقالوا علنا إننا نؤيدكم. قالوها مرتين خلال المفاوضات غير الرسمية".

كما أشار الرئيس الأسد إلى دعم سوريا لحركة حماس وحزب الله، وقال إن دعم وتأييد بلاده لهاتين المنظمتين يمثل دعما سياسيا للقضية الفلسطينية.

وأردف الأسد قائلا: " قبل كل شئ أود القول إن دعمنا هو سياسي لأن حركة حماس هي منظمة فلسطينية"، وأضاف: " الأراضي الفلسطينية محتلة، وللفلسطينيين الحق في أن تكون لهم دولة وأن يستعيدوا أراضيهم التي فقدوها في عام 1967".

أما بالنسبة لحزب الله اللبناني، فقد قال الأسد:" إن الشئ ذاته ينطبق على حزب الله، إن الطيران الإسرائيلي ينتهك الأجواء اللبنانية يوميا بل كل بضع ساعات وإن من حق هذه الجماعة اللبنانية الدفاع عن بلادها".

ونفى الرئيس الأسد خلال المقابلة الأنباء التي تحدثت عن إمداد سوريا لحزب الله بصواريخ سكود بعيدة المدى قائلا إن هذه الرواية من اختلاق إسرائيل". وأضاف: "إذا كنت تقول إننا هربنا هذه الصواريخ وهو ما تكرره إسرائيل بين الحين والآخر منذ سنوات، إن الإسرائيليين يقومون بعمليات مسح ومراقبة للحدود بين سوريا ولبنان كل ساعة على مدى 24 ساعة ولم يتمكنوا من رصد صواريخ سكود أو أي صواريخ أخرى، فهل هذا معقول؟"

وفيما يتعلق بعملية السلام، قال الرئيس الأسد إن القضية الرئيسية التي تقف في طريق السلام لا تتمثل في دعم بلاده لحركة حماس ولحزب الله اللبناني بل في احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية ، فبدل الحديث عن دعم حماس وحزب الله دعونا نتحدث عن احتلال الأرض والعدوان الاسرائيلي، وبعدها تحل كل هذه المسائل."

حزب الله يحصل على أسلحة من مستودعات سورية

على صعيد متصل، نقلت صحيفة "التايمز" اللندنية عن مصادر أمنية لم تسمها أن حزب الله يحصل على أسلحة من مستودعات سورية تنقل إلى قواعده في لبنان بما فيها صواريخ أرض - أرض.

وتؤكد الصحيفة أنها اطلعت على صور التقطتها الأقمار الصناعية لأحد المواقع التي يتم منها التهريب.

ولفتت في هذا السياق، إلى أن الموقع هو معسكر بالقرب من مدينة عدرا شمال دمشق "حيث تتوافر للمسلحين مساكنهم الخاصة وموقع لتخزين السلاح وأسطول من الشاحنات قيل إنه يستخدم لنقل الأسلحة إلى لبنان".

من جهة ثانية، قالت الصحيفة إنه يرجح أن تكون هذه المعدات العسكرية سورية المنشأ أو أنها أرسلت من إيران في رحلات بحرية عبر موانىء على البحر الأبيض أو عن طريق الجو عبر مطار دمشق"، مع الاشارة إلى "أن تلك الأسلحة خزنت في مستودع تابع لحزب الله ومن ثم شحنت إلى لبنان".

وتوضح الصحيفة أن هذا الكشف يضاف إلى المخاوف المتزايدة في الغرب "من أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد أصبح أكثر قربا من حزب الله ومن داعمه الرئيسي إيران"، مشيرة الى أن هناك مخاوف من احتمال تورط سوريا بشكل مباشر في أي مواجهة مستقبلية محتملة بين حزب الله وإسرائيل.
XS
SM
MD
LG