Accessibility links

logo-print

الرئيس أوباما يتفقد عمليات السيطرة على بقعة الزيت التي تلوث شواطئ خليج المكسيك


وصل الرئيس باراك أوباما صباح الجمعة إلى نيو اورلينز بولاية لويزيانا، جنوب الولايات المتحدة في زيارته الثانية للمناطق التي طالها التسرب النفطي في خليج المكسيك، طبقا لما ذكره صحافي وكالة الصحافة الفرنسية على متن الطائرة الرئاسية AIRFORCE-ONE.

وسيلتقي أوباما مع قائد جهاز خفر السواحل الاميرال ثاد ألن الذي ينسق العمليات الميدانية، ويزور شاطئا وضعت عليه حواجز لوقف انتشار بقعة النفط. كما سيلتقي مسؤولين محليين من بينهم حاكم لويزيانا بوبي غيندال.

وقد بدأت شركة البترول البريطانية محاولة لسد البئر بضخ سائل طيني ثقيل فيها لتخفيف اندفاع النفط والغاز، وذلك قبل ضخ الأسمنت لوقف التسرب بصورة نهائية.

وقد علق الأدميرال ثاد ألن من قوة خفر السواحل الأميركية على سير تلك العملية بقوله:"ما زالت العملية مستمرة. وقد قال المسؤولون في الشركة عند بدء العملية إنها قد تستغرق مدة تتراوح بين أربع وعشرين وست وثلاثين ساعة، وهم يعكفون حاليا على مراقبتها. ويتم حاليا ضخ الطين في البئر، وأعتقد أنه ليس أمامنا سوى الانتظار حتى تنتهي تلك العملية لنعرف ما سيحدث".

وأعرب دوغ سوتلس كبير مسؤولي العمليات في شركة البترول البريطانية عن تفاؤله إزاء ما يجري حتى الآن:

"أستطيع أن أصف ما قمنا به حتى الآن بأنه يتم في إطار الخطة الموضوعة لهذا الغرض".

وأكد لامار ماكاي كبير الإداريين التنفيذيين لشركة البترول البريطانية في أميركا استعداد الشركة لتحمل كل النفقات المترتبة على الحادث:

"ستدفع شركة البترول البريطانية جميع التكاليف اللازمة لإزالة آثار التلوث، وهي ملتزمة بتسديد جميع المطالبات المشروعة المتعلقة بالخسائر الأخرى الناجمة عن تسرب النفط. وقد قمنا بالتعجيل بدفع مبالغ مؤقتة للأفراد وأصحاب الأعمال التجارية الصغيرة الذين تأثرت معيشتهم بالحادث بصورة مباشرة".

غير أن بعض سكان المنطقة أعربوا عن عدم ارتياحهم للدور الذي تقوم به الحكومة الفدرالية في هذا الصدد، كما يقول المواطن غاري أبلينغر:

"لا أعتقد أن الحكومة الفدرالية تقوم بدورها بصورة جيدة. لقد كان التسرب حادثا مؤسفا، وقد يحدث مرة أخرى. ولكني أعتقد أنه كان ينبغي على شركات النفط، بكل ضخامتها وثروتها، أن تخطط مسبقا لمجابهة مثل هذه الحوادث".

من جانبه قال الرئيس باراك أوباما إنه يتحمل المسؤولية عما جرى:"إذا كان هناك من يتساءل عن المسؤول عما جرى، فإنني أتحمل المسؤولية. ومن واجبي التأكد من القيام بكل ما يمكن لسد هذه البئر".

وقالت شركة البترول البريطانية إن لديها عدة خيارات تستطيع اللجوء إليها إذا أخفقت في جهودها الحالية لسد فوهة البئر بالأسمنت.

XS
SM
MD
LG