Accessibility links

تقرير أممي يشير إلى قيام كوريا الشمالية بنقل تكنولوجيا نووية وصاروخية إلى سوريا وإيران


أفاد تقرير دولي بأن كوريا الشمالية تقوم بتزويد كل من سوريا وإيران بتكنولوجيا نووية وأخرى لتطوير الصواريخ البالستية، عبر استخدام شركات ووسطاء وشبكات دولية تمكنها من الالتفاف على الحظر الدولي المفروض عليها من قبل الأمم المتحدة.

وقال تقرير قدمه عدد من الخبراء في الأمم المتحدة إنه "نتيجة للبحث فقد تبين أن بيونغ يانغ متورطة في عمليات نقل تكنولوجيا نووية وصاروخية محظورة إلى كل من سوريا وإيران ومينمار".

وطالب التقرير الأممي والذي حصلت وكالة اسوشيتد برس على نسخة منه بأن يتم "إجراء دراسة معمقة لهذه الأنشطة المشبوهة كما حث جميع الدول على العمل لمنعها".

وتابع التقرير أن كوريا الشمالية لازالت مستمرة في نقل التكنولوجيا النووية والصاروخية إلى كل من سوريا وإيران كما أنها "ساعدت سوريا في تصميم وبناء المفاعل النووي في مدينة دير الزور" شرق سوريا، والذي قصفته الطائرات الإسرائيلية العام الماضي.

وكانت بيونغ يانغ قد نفت في وقت سابق من الشهر الحالي وجود أي تعاون بينها وبين سوريا وإيران في مجال أسلحة الدمار الشامل واصفة وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان والذي اتهمها بذلك بـ"الأحمق".

وكان ليبرمان قد اتهم خلال زيارة لطوكيو، كوريا الشمالية بالتعاون مع سوريا وإيران في مجال أسلحة الدمار الشامل.

وأشار إلى العثور في ديسمبر/كانون الأول 2009 في مطار بانكوك على شحنة من الأسلحة الكورية الشمالية التي تقول الولايات المتحدة إنها كانت مرسلة إلى بلد في الشرق الأوسط.

وأكد ليبرمان أن هذا البلد كان "سوريا التي كانت تنوي إرسال هذه الأسلحة إلى حزب الله اللبناني وحركة حماس" التي تسيطر على قطاع غزة والتي يوجد مكتبها السياسي في دمشق.
XS
SM
MD
LG