Accessibility links

logo-print

البرازيل تدعو إلى حل تفاوضي للملف الإيراني واردوغان يطالب الدول العظمى بنزع أسلحتها النووية


دعا الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا إلى حل تفاوضي للازمة النووية الإيرانية، وذلك لدى افتتاحه المنتدى العالمي الثالث لتحالف الحضارات مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في ريو دي جانيرو اليوم الجمعة.

كما طالب الرئيس البرازيلي، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "ارنا"، الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتحليل نص الاتفاق الثلاثي بين إيران والبرازيل وترکيا الخاص بتبادل الوقود.

وأضاف لولا داسيلفا في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء ترکيا رجب طيب اردوغان في برازيليا إن على الوکاله الدولية أن "تتفهم الوضع السياسي" الذي يمثله الاتفاق وتحليله على ضوء ذلك.

وأكد أن إيران نفذت حتى الآن التزاماتها الواردة في الاتفاق مع البرازيل وتركيا". وأشار إلى أن "الدول التي تمتلك السلاح النووي هي التي تعارض هذا الاتفاق".

مطالب اردوغان

ومن جانبه، أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أن على "القوى العظمى النووية التخلص من الأسلحة النووية حتى تكون مقنعة". كما حمل بعنف على معارضي اتفاق 17مايو/أيار الذي وقع مع طهران.

وقال إن "الدول التي تنتقد هذا الاتفاق تشعر بالغيرة لأن البرازيل وتركيا تمكنتا من التوسط وتحقيق نجاح دبلوماسي كانت دول أخرى تتفاوض بشأنه منذ سنين دون أن تتوصل إلى أي نتيجة".

العقوبات قادمة

ومن جانبها، قالت مصادر دبلوماسية فرنسية إن باريس تدرس مع موسكو وواشنطن الرسالة التي قدمتها طهران إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الاتفاق الثلاثي وتوقعت أن يتم الرد عليها قريبا.

وأشادت المصادر الفرنسية، وبحسب وكالة الإيطالية للأنباء "آكي"، بجهود البرازيل وتركيا، ولكن في الوقت نفسه "تعتبر باريس أن المسألة النووية الإيرانية أبعد من موضوع تبادل اليورانيوم الوقود لمفاعل طهران وتتضمن الرد على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة، وقرارات مجلس الأمن ووقف التخصيب بنسبة 20 بالمائة".

وأوضحت المصادر أن العمل متواصل في نيويورك من أجل إصدار قرار عقوبات جديد في مجلس الأمن، وتوقعت تحريك مسألة العقوبات قريباً وربما خلال الأسبوع المقبل، وذكرت أن معظم الدول الأعضاء في مجلس الأمن "باتت متفقة" على العقوبات.

متكي يتوقع ردا ايجابيا

ومن جهته، قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الجمعة إن بلاده تتوقع ردا ايجابيا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الاتفاق الثلاثي لتبادل اليورانيوم.

وأكد متكي أن فرض مجلس الأمن الدولي أية عقوبات إضافية على الجمهورية الإسلامية بسبب برنامجها النووي ستكون له نتائج عكسية.

وصرح للصحافيين على هامش منتدى تعاون البحر الأسود في صوفيا "حسب فهمي فان مجموعة فيينا تدرس الاتفاق بايجابية".

وأضاف "وفور وصول ردهم لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو، اعتقد أن المفاوضات ستبدأ".

وأبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية رسميا الاثنين بالاتفاق المقترح، ورفعت الوكالة الاقتراح إلى ما يسمى بمجموعة فيينا المؤلفة من فرنسا وروسيا والولايات المتحدة والتي دعمت اقتراحا مختلفا بوساطة الأمم المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي تنقل إيران بموجبه اليورانيوم المنخفض التخصيب لروسيا وفرنسا مقابل حصولها لاحقا على وقود نووي. إلا أن إيران لم توافق على ذلك الاقتراح.
XS
SM
MD
LG