Accessibility links

logo-print

فرنسا تدعو إسرائيل إلى رفع الحصار عن قطاع غزة عملا بقرارات الأمم المتحدة


دعت فرنسا إسرائيل إلى "الإسراع في رفع الحصار" عن قطاع غزة عملا بقرار للأمم المتحدة في الوقت الذي تستعد فيه سبع سفن محملة بالمساعدات للتوجه إلى القطاع الفلسطيني، حسب ما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة.

وافاد المتحدث باسم الخارجية بيرنار فاليرو "أن فرنسا ما زالت قلقة حيال الوضع الانساني في قطاع غزة وتحث على تطبيق أحكام القرار الدولي رقم 1860 بالكامل"، وذلك في لقاء صحافي حول العملية الانسانية التي وصفتها إسرائيل بانها "استفزاز سياسي اعلامي".

ودعا القرار الصادر في 9 يناير/كانون الثاني 2009 في اعقاب الحرب الاسرائيلية التي أطلق عليها إسم "الرصاص المصبوب" إلى "حرية توزيع المساعدات الانسانية في قطاع غزة بما في ذلك الغذاء والمحروقات والأدوية". كما "رحب بالمبادرات الرامية إلى انشاء ممرات انسانية واليات لتوزيع المساعدات الانسانية".

تأجيل انطلاق السفن يوما واحدا

من ناحية أخرى، تجمعت سبع سفن الجمعة في المياه الدولية مقابل سواحل قبرص قبل التوجه إلى غزة.

وتشمل المساعدات التي تحملها هذه السفن 100 منزل مسبق التركيب، و500 كرسي كهربائي متحرك، ومعدات طبية ومعدات بناء. كما تنقل السفن 700 إلى 800 شخص من بينهم حوالى 40 سياسيا أوروبيا وعربيا.

وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ سيطرة حماس عليه في يونيو/حزيران 2007.

وقد تأجل إلى غد السبت انطلاق السفن الراسية قبالة قبرص والتي كان مقررا أن تبحر الجمعة إلى قطاع غزة لكسر الحصار الذي تفرضه عليه اسرائيل رغم التحذيرات الاسرائيلية، حسب المنظمين.

وقالت أودري بوسمي من حركة "غزة الحرة" التي نظمت الحملة "لقد غيرنا الخطط مرتين لأنه تردد أن إسرائيل هددت باحتجاز السفينة التركية، ولذلك قررنا تأجيل انطلاق كل السفن".

وأضافت أن هذا يعني تأجيل كل شيء يوما واحدا لان تغيير الخطط يستغرق وقتا .. كما واجه أحد القوارب مشاكل فنية ولذلك اضطررنا إلى نقل الركاب منه إلى قارب تركي".
XS
SM
MD
LG