Accessibility links

logo-print

واشنطن تقلل من أهمية جهود البرازيل وتركيا في الاتفاق مع إيران حول التبادل النووي


قللت الولايات المتحدة الجمعة من أهمية الجهود التي تبذلها البرازيل وتركيا بشأن الاتفاق الذي وقعه البلدان مع إيران لتبادل اليورانيوم.

وأفاد مسؤولون أميركيون بأن الاتفاق الثلاثي لا يتطرق إلى المشكلة الأساسية بأن برنامج طهران النووي يهدف إلى تطوير سلاح نووي.

وأشاروا إلى أن الاتفاق لا يرقى لما هو مطلوب لافتا إلى أهمية المضي قدما في مجلس الأمن لفرض عقوبات جديدة على طهران.

هذا فيما، رجح المتحدث باسم الخارجية الأميركية عقد اجتماع بين وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ونظيرها التركي أحمد داوود أوغلو في واشنطن الثلاثاء.

البرازيل وتركيا تتمسكان بالاتفاقية

في غضون ذلك، واصلت البرازيل وتركيا دفاعهما القوي عن الاتفاقية على الرغم من سيل من الولايات المتحدة بأن هذه الاتفاقية غير كافية.

وقال وزير الخارجية البرازيلية سيلسو أموريم خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية التركية احمد داود أوغلو "نعرف إننا فعلنا الصواب".

وأكد على المسعى إلى انتهاج مسار الحوار ومسار المحادثات والتفاهم. وقال أوغلو إن مفاوضات تركيا والبرازيل سارت على خطى الرئيس أوباما الذي دعا في برنامج حملته الانتخابية عام 2008 إلى زيادة التواصل مع إيران.

وقال أوغلو "هذه الاتفاقية تمثل نجاحا لتركيا والبرازيل ولكنها تمثل نجاحا أيضا لسياسة الحوار للرئيس أوباما".

ووصف كلا المسؤولين الاتفاقية بأنها ساعدت على بناء الثقة مع إيران وفتح الباب أمام إجراء مفاوضات في المستقبل وأصرا على أن تعهد إيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم قضية منفصلة يجب مناقشتها في محادثات لاحقة.

موسى يؤيد الاتفاق الثلاثي

بدوره، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى خلال مشاركته الجمعة في المنتدى العالمي الثالث للأمم المتحدة لحوار الحضارات في ريودي جانيرو، عن تأييده للاتفاق الثلاثي.

وقال موسى إن الاتفاق وفر فرصة جديدة لحل أزمة طهران النووية مضيفا انه ينبغي انتظار رد الوكالة الدولية للطاقة الذرية على هذا الاتفاق قبل أي تحرك جديد ضد إيران، في إشارة إلى العقوبات التي تسعى الدول الكبرى إلى فرضها على طهران.

واعتبر موسى أن الجهود التي بذلتها البرازيل وتركيا لإبرام الاتفاق الثلاثي في لم تذهب سدى، لافتا إلى أن على الوكالة الدولية للطاقة الذرية الآن أن تعلن موقفها، والخطوة المقبلة هي في معرفة ردود الفعل والانتظار.

وبشأن اهتمام دول الشرق الأوسط بالموضوع النووي، أكد موسى على الاهتمام بتطوير برامج نووية وليس أسلحة نووية تحت رعاية الوكالة الدولة للطاقة الذرية، مشددا على ضرورة أن تكون للعالم العربي برامج نووية سلمية وليس عسكرية.

يذكر أن البرازيل وتركيا انتقدتا الولايات المتحدة، وأكد الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ضرورة دراسة اتفاق التبادل النووي الذي تم التوصل إليه مع إيران بوساطة بلديهما الأسبوع الماضي بدلا من المساعي الأميركية لفرض عقوبات جديدة على إيران.

وجاءت تصريحات لولا ردا على تصريحات كلينتون بأن اتفاق التبادل النووي يسمح لإيران بكسب الوقت وجعل العالم أكثر تعرضا للخطر وليس اقل.

وتعارض تركيا والبرازيل ولبنان، الدول الثلاث التي تشغل مقاعد غير دائمة في مجلس الأمن فرض عقوبات جديدة على إيران.

وقدمت إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية تفاصيل عن خطتها لتطبيق الاتفاق الموقع مع البرازيل وتركيا.

XS
SM
MD
LG