Accessibility links

واشنطن تشارك في تنصيب البشير وتؤكد ثبات موقفها من مذكرات التوقيف بحقه


دافعت الخارجية الأميركية عن قرارها إرسال ممثل لها لحضور احتفال تنصيب الرئيس السوداني، فيما دعت منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان إلى مقاطعة هذا الاحتفال على خلفية الادعاءات بتزوير الانتخابات السودانية ومذكرة التوقيف الصادرة بحق الرئيس عمر البشير بسبب أزمة دارفور.

وقد شارك في حفل تنصيب البشير ممثلون من الأمم المتحدة والدول التي تربطها علاقات بالسودان من بينها الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم الخارجية فيليب كراولي إن المسؤول الأميركي الذي شارك في الاحتفال هو مسؤول صغير بالسفارة الأميركية في الخرطوم، منوها إلى أن سالفا كير رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان التي تتمتع بعلاقات قوية مع واشنطن، نصب أيضا لولاية جديدة كرئيس لحكومة الجنوب.

وقال كراولي إن موقف الولايات المتحدة الرافض لإقامة أي علاقة مع الرئيس عمر البشير والمطالب بمقاضاته أمام المحكمة الجنائية الدولية هو موقف ثابت لم يتغير.

وأضاف "أن مشاركتنا في هذا الحفل يجب ألا يُفهم بأي حال من الأحوال على أنه يتناقض مع التزاماتنا المستمرة بضرورة أن يستجيب الرئيس عمر البشير لمذكرة التوقيف الصادرة بحقه بتهمة ارتكاب جرائم في دارفور. ما زلنا نؤمن بضرورة أن يخضع المسؤولون عن جرائم الحرب في دارفور للمحاسبة. لكننا نعمل مع الحكومة السودانية بشكل وثيق من أجل التوصل إلى حل لأزمة دارفور".

وأضاف كراولي أن الولايات المتحدة تعول أيضا على مساعدة السلطات السودانية في إطلاق سراح مواطن أميركي اختطف خلال هذا الشهر في دارفور.

XS
SM
MD
LG