Accessibility links

مجلس حقوق الإنسان الدولي يبحث أمر استخدام طائرات بدون طيار في عمليات عسكرية


من المتوقع أن ينظر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الأسبوعَ المقبل في اقتراحٍ يقدمه فيليب ألستون مقرر الأمم المتحدة الخاص بالقتل خارج نطاق القضاء يدعو إلى وضعِ قوانين دولية جديدة للتأكد من الاستخدامِ السليم للطائرات التي تُحلق بدون طيارين في العمليات العسكرية.

ويستبعد هوان زاراتيه محلل شؤون الأمن الوطني في شبكة تلفزيون سي بي إس نيوز أن توافق الولايات المتحدة على ذلك الاقتراح الذي قال إنه يحرِمُها من ملاحقةِ أعدائِها بحُرِّية. وقال:

"أشك كثيرا في أن إدارة الرئيس أوباما ستصغي لما تقوله هذه اللجنة التابعة للأمم المتحدة حول الطريقة المـُثلى لمحاربة ما تصفه الإدارة الأميركية بالحرب على القاعدة. وقد استمعنا في الخـُطب الرسمية والتصريحات القانونية وغيرها من المنابر إلى دفاع الإدارة عن استخدام القوة المميتة في الخارج لمهاجمة العناصر التي تشكل جزءا من القوى المعادية المتمثلة في تنظيم القاعدة والجماعات الموالية له".

تحديد استخدام الطائرات بدون طيار

هذا ويتوقع تشارلي سافيج مراسل صحيفة نيويورك تايمز في واشنطن أن يتضمن التقرير الذي يقدمه فيليب الستون مقرر الأمم المتحدة الخاص بالقتل خارج نطاق القضاء إلى مجلس حقوق الإنسان اقتراحا بأن يكون استخدام ذلك النوع من الطائرات مقصورا على الجيوش النظامية وعدم وضعها تحت تصرف أجهزة الاستخبارات وقال:

"ينبغي أن تكون هذه الطائرات في أيدي أفراد القوات العسكرية المـُدرَّبة ممن يحترمون قوانين الحرب ويعتبرونها جزءا من أخلاقهم ويعملون بصورة علنية ويتحملون المسؤولية عن أفعالهم، الأمر الذي لا ينطبق على وكالة الاستخبارات المركزية".

ويقول سافيج إن الفرق بين استخدام تلك الطائرات بواسطة القوات المسلحة أو بواسطة أجهزة الاستخبارات هو أن الجنود لا يُحاسبون على قتل أعدائهم في ساحات المعارك، ويضيف:

"تصبح المسألة معقدة لأن وكالة الاستخبارات المركزية التي تشغل هذه الطائرات وتقتل الناس بها، ليست جيشا نظاميا، والعاملون فيها الذين يضغطون على الزناد لا يرتدون الزي العسكري".

يُذكر أن الحكومتين الأفغانية والباكستانية احتجتا مرارا لدى الولايات المتحدة بعد مقتل مدنيين عن طريق الخطأ في غارات شنتها طائرات تحلق بدون طيار.
XS
SM
MD
LG